اكد عضو كتلة المستقبل النيابية النائب غازي يوسف في حديث لـ"الأنباء" ان كل تلك الهجمات المسبقة على القرار الظني للمحكمة لن تعوق صدوره، وان التشنجات الحاصلة لن تغير ما بمضمونه من نتائج، وذلك لاعتباره ان ما يقال هنا وهناك وما يصدر عن البعض بصورة التهديد والوعيد ليس الا للاستهلاك الإعلامي المحلي بهدف التأكيد على أن ليس لحزب الله اي صلة بالجريمة.
علما انه من حق الجميع قول ما يشاؤون وابداء وجهات نظرهم ايا تكن انما بعيدا عن التلفظ بعبارات نابية معتبرا ان الخطر الكامن وراء تلك التصريحات والمواقف يتجسد في شعور المواطنين بالاستفزاز جراء محاولة غسل أدمغتهم، معربا في المقابل عن إيمانه بأن الشعب اللبناني اوعى من أن تأخذه مثل تلك المواقف ومن أن يقع في متاهاتها لافتا الى ان من راقب مسار المحكمة والصعوبات التي مرت بها خلال السنوات الأربع الماضية يدرك ان اي طرف من الاطراف المحلية والدولية لن تكون له القدرة على التأثير عليها.
ورأى النائب يوسف ان هناك عدة تفسيرات حيال ما تعرضت له القوات الدولية في الجنوب من قبل الأهالي، واحدى تلك التفسيرات أن تلك الأحداث قد تكون رسالة موجهة الى الأمم المتحدة مفادها ان اي اتهام لفريق لبناني من المحكمة الدولية سيعرض قواتها للانتقام وبالتالي للمساومة، كما انه قد يكون كما يقال ناتج عن سوء تنسيق بين الجيش وقوات الطوارئ والأهالي.
وختم النائب يوسف مؤكدا أن لا خوف على المحكمة الدولية إنما الخوف هو مما قد يصدر عن البعض في الداخل اللبناني من ردات فعل للدفاع عمن قد يكون وراء الجرائم التي شهدتها الساحة اللبنانية بدءا من محاولة اغتيال النائب مروان حمادة مرورا باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصولا الى اغتيال النائب انطوان غانم، متمنيا على كافة الفقراء اللبنانيين التعاون مع المحكمة الدولية للمساهمة في الكشف عن الحقيقة كاملة دون أي التباس بدلا من التصعيد ضدها.