رأت شخصية من 14 آذار لـ"الانباء" ان الظروف والعوامل والاعتبارات التي أفضت الى تشكيل هذه الحكومة بتوازناتها وطبيعة تركيبتها مازالت هي نفسها، وبالتالي أي تغيير حكومي يعني إما الدخول في أزمة وزارية أو إعادة تشكيل حكومة جديدة وفق توازنات الحكومة الراهنة نفسها، كما ان انفراط عقد المساكنة الهش وغير الطبيعي بين مكونات حكومة الرئيس سعد الحريري، يعني انفراط عقد التفاهم السوري – السعودي، وهذا ما يبدو مستبعدا في الوقت الحالي، وكذلك لا تغيير حكوميا في الأفق المنظور.
بمعنى آخر، وبحسب الشخصية الـ 14 آذارية فإنه "إذا كانت الحكومة قد قامت تحت مظلة سعودية – سورية، فهي تبقى ما بقيت هذه المظلة".