نسي العونيون او تناسوا اننا موقع "القوات اللبنانية" التي كلفها صدقها في الموقف استشهاد الآلاف من ابنائها او زجهم في المعتقلات او تحويلهم مادة خصبة للتعذيب والتنكيل، واننا من مدرسة الرئيس المؤسس الشهيد بشير الجميل الذي علمنا ان "نقول الحقيقة مهما كانت صعبة".
مرة جديدة عمد إعلام الـphotoshop الى تزوير الحقائق وتضليل الرأي العام عبر محاولة ضرب مصدقية اخبارنا عل ذلك يحرف الانظار عن التصرفات الهمجية لاعلامييه وآخرهم، السيد جورج ياسيمن.
فبعدما عمد موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني يوم الجمعة 9-7-2010 الى الاتصال بعضو الرابطة المارونية السيد طلال الدويهي للاستفسار عن حقيقة الاشكال الذي وقع بين السيد ياسمين وشباب الـvalet parking في فندق Sun Hills في ادما مساء الخميس 8-7-2010، بهدف ان تكون المعلومات التي ينشرها صادرة عن شاهد عيان (لقراءة خبر الاشكال كما جاء على موقعنا إضغط هنا)، وبعدما أظهر الخبر حقيقة البطولات "الدونكيشوتية" لجورج ياسمين "الاعلامي الكبير" الذي تصرف بـ"ولْدَنة" فعمد الى الاتكال على لسانه وزنده لتسجيل موقفه من ما اعتبره فوضى او تقصير ربما من شباب الـvalet parking عوض ان يراجع المسؤولين عنهم بكل حضارة ورقي، سارعت الـOTV الى الاتصال بالسيد الدويهي واقناعه بضرورة نفي ما صرح به لموقع "القوات"، فوقع الدويهي في مستنقع كذب العونيين (للاطلاع على نص المقابلة كما نشره موقع العونيين إضغط هنا والتي بثت يوم السبت 10-7-2010 على شاشة الـOTV)، وعمد الى الكذب ايضاً، قائلاً: "أنفي ما نشره الموقع الإلكتروني لحزب القوات اللبنانية نفياً قاطعاً… وهذا الحديث المنسوب لي أنسبه بدوري للقيميّن على هذا الموقع". وكان الدويهي إتصل قبل ظهر السبت برئيس تحرير موقع "القوات" وأبلغه عن الضغوط التي يتعرض لها من قبل ياسمين وجماعته لنفي ما ادلى به خصوصاً لجهة فردية الحادث، ولكن للاسف ذهب الدويهي ضحية هذه الضغوط، ولسوء حظه وحظ العونيين فإن ما ادلى به مسجل (للاستماع على التسجيل إضغط هنا).
حقا "الكذب ملح العونيين ومن يخضع لأهوائهم" ولكن "حبل الكذب قصير" وإنفضاحه أشد إيلاماً من حبل المشنقة.