#adsense

مـحـفـوض: حزب الله ليس مضطرا لإعادة تجربة 7 ايار فهو يسيطر بشبه إحكـام على الدولة اللبنانية عبر طيف سلاحه

حجم الخط

اعتبر رئيس "حركة التغيير" عضو قوى "14 آذار" ايلي محفوض أن القرار 1701 أصبح عبئاً على "حزب الله" لأنه اصبح يشعر بأنه مقيد الحركة الى حد ما ويعتبر ان هناك تقارير ترفع عن حقيقة وضعه، الأمر الذي أزعجه وهذا كله ينص عليه القرار 1701، الذي جاء في لحظة حرجة لـ"حزب الله" بعد حرب تموز 2006 وما أسفرت عنه من خسائر بشرية ومادية، اما اليوم وقد حسن وضعه داخلياً وقبض الى حدٍّ ما على السلطة في لبنان ويتمتع بسلطة أمنية داخل كل أروقة المؤسسات الأمنية، بقي لديه القرار 1701 وهو كان ينتظر الوقت المناسب والآن هو الوقت المناسب، مشيراً الى امكان ارتباط هذا الموضوع بالمحكمة الدولية تحت عنوان "ضرب عصفورين بحجر واحد".

ورداً على سؤال عن امكان اعادة السابع من أيار في حال اتهام "حزب الله" عبر المحكمة الدولية، رأى محفوض في حديث للوطن العربي ينشر الخميس المقبل، ان "حزب الله" ليس مضطراً الى إعادة احياء السابع من أيار، وان اذا كان هناك شيء سيحدث بعد قرار المحكمة فسيكون ذلك أفظع من السابع من ايار عبر تفريغ وتجويف المؤسسات، أي يمكن ان يكون هناك مراقبة ميدانية داخل مؤسسات الدولة.

واذ أكد محفوض أن بعض المسيحيين ضمن قوى "الثامن من آذار" بدأوا يستشعرون خطر استمرار تمسك "حزب الله" بسلاحه على الدولة اللبنانية، أشار الى وجود فك ارتباط بين عون – سكاف وعون – فرنجية والى وجود خلل تنظيمي داخل "التيار الوطني الحرّ"، مضيفاً أن لجنة الحكماء داخل "التيار" ترفض كليّاً ما يجري في العمق السياسي داخله، وهي تعترض على السلوكية السياسية والمنهجية والى أين أوصل النائب ميشال عون التيار سلوكياً، ولكنها ليست قادرة على استعمال هذا السلاح في الوقت الراهن ولذلك لجأت الى موضوع التنظيم الذي يعطيها شرعية شعبية داخل "التيار".

وقال محفوض: "ميشال عون بدأ في بداية النهاية لمخططه، اذ أنه حقق ما يبتغيه باستثناء القبض على السلطة في لبنان، وهو أمّن ثلاث مسلتزمات لتأمين الاستمرارية من بعده وهي المال والاعلام والارث السياسي وتم استكمال هذه الثلاثية بفتح خط بين الوريث السياسي وعائلة الأسد مباشرة. وحلم الرئاسة لا يزال حتى هذه اللحظة يدور في مخيلته وهو يحاول اقالة أو ازاحة او اطاحة رئيس الجمهورية لعله يستطيع الوصول الى السلطة في لبنان".

وعن قوى "الرابع عشر من آذار"، لفت محفوض ان هذه القوى تسعى الى البناء، وهذا يأخذ وقتاً طويلاً، على عكس الهدم الذي يحتاج للحظات وبالتالي لا نستطيع ان نقول أن هذه الثورة قد فشلت، وللتصحيح فان هذه الثورة لم تبدأ في العام 2005 بل قد يكون عمرها مئات السنين في لبنان اذ انها مرتبطة بكل الحركات الاعتراضية على الشواذ في الجمهورية اللبنانية. ورأى ان الحديث عن فريق مسيحي ضعيف داخل هذه القوى هو أمر خاطئ والسبب ان هذه القوى المسيحية استطاعت فرض أسماء وزرائها في الحكومة الأخيرة، وفي الانتخابات البلدية الأخيرة تمكنت من التأثير على نتائجها، ومن هنا تبين فعلاً من المدافع الأول عن حقوق المسيحيين ومن لا يدافع.

واذ لفت محفوض الى انه من الناحية المادية هناك سطوة لحزب الله على الدولة، أكد انه من الناحية المعنوية جمهور قوى "الرابع عشر من آذار"، وإن خفت معنوياته في بعض الأوقات، الا أنه مستعد للمواجهة في أي امتحان والتعبير عن رأيه.

وعن اخطاء قوى "الرابع عشر من آذار" قال محفوض: "ليس هناك اخطاء، بل خطايا أولها كان عند إعادة انتخاب الرئيس نبيه بري رئيساً للمجلس النيابي وقد كرّت السبحة عندها، أما عن باقي الخطايا فهي لا تعدو كونها أشبه بتنازلات ولكن حصلت لمنع استفحال حملة السلاح من تخريب لبنان، ولكن لا يمكن التنكرّ لدور الأمانة العامة التي تقوم بدورها ولا ننسى ما يقوم به فارس سعيد من دور جبّار على رأس هذه الأمانة.

وعن علاقته مع رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، رأى محفوض أن جعجع رجل سياسي مقاوم لا يبيع ولا يشتري ولا يتاجر بقضية المسيحيين ورجل سياسي لا يجيد الكذب على عكس عدد كبير من القادة المسيحيين الذين يمتهنون الكذب ويبيعون ويشترون في المسيحيين، ويراهنون بوجودهم، مشيراً الى ان في المستقبل الأجيال القادمة ستحمل نبض "القوات اللبنانية" ليس بالضرورة ضمن الحزب ولكن من خلال الطروحات السياسية.

المصدر:
الوطن العربي

خبر عاجل