توقع عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري ان ينجح مجلس النواب في التأسيس لملامسة الحقوق الفلسطينية بعيدا عن التسييس، مشيراً إلى ان معالجة هذا الملف فيه مصلحة لبنانية بالدرجة الأولى "لمسناها من خلال الكثير من التجارب السابقة، إضافة إلى أن هناك مصلحة انسانية منطلقة من إنتمائنا العربي أيضا".
وفي حديث إلى اذاعة "الشرق"، أوضح حوري إلى أن الورقة التي تم إنجازها حتى الآن، بشأن حقوق الفلسطينيين الانسانية والاجتماعية، عمل عليها كل من "كتلة المستقبل و"القوات اللبنانية" والأمانة العامة لقوى "14 آذار" بالتعاون مع خبراء في مجالات مختلفة متعلقة بهذا الموضوع"، مضيفاً ان هذه الورقة "تدرس الآن مع "حزب الكتائب" ومع وزير العمل بطرس حرب والنائب دوري شمعون بانفتاح كامل لمناقشة أي تحسينات يمكن أن تُطرح من قبلهم أو معالجة أي مخاوف أو تحفظات".
وتابع حوري: "يتم العمل على تحسين الورقة ذات النقاط الست وإنضاجها، لذلك كنا نأمل في أن نتكمن من تقديمها اليوم الإثنين إلى الأمانة العامة لمجلس النواب، ولكن رغبة في مزيد من تحسين الورقة وإعطائها فرص نجاح أكثر ربما سنستهلك اليوم أيضا في نقاشات معمقة أبرزها اللقاء الذي سيُعقد بين رئيس "كتلة المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس أمين الجميل لإزالة أي ملاحظات قد تكون عالقة".
واذ وصف الورقة بأنها "ورقة التعاطي بموضوعية مع ملف حقوق الفلسطينيين"، اعلن حوري ان موضوع حق التملك ترك ليُبحث ضمن ما تبحثه لجنة الإدارة والعدل النيابية في موضوع تملك الأجانب، مضيفاً: "وبالتالي نحن لم نقارب في ورقتنا هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد".
وتابع حوري: "انطلقنا في ورقتنا من أن ما يمكن أن يحصل عليه العامل من منافع يمكن توصيفها بأربعة عناوين: الأول متعلق بطوارئ العمل، وهذا العنوان أساسا هو على عاتق رب العمل بغض النظر عن جنسية العامل. والثاني متعلق بالمرض والأمومة، واعتبرنا أن "الأونروا" حاليا هي التي تغطي هذا الفرع وبالتالي لا مشكلة حقيقية من قبلنا تجاه هذا الموضوع. والعنوانان الأخيران هما تعويضات نهاية الخدمة والتعويضات العائلية قاربناهما في ورقتنا بشكل لايحمل الخزينة اللبنانية أي أعباء إضافية، ويكون في الوقت عينه حائلا دون إعطاء انطباع بأن هناك توجها لتوطين ما".