#adsense

صفير دعا إلى تعميق العلاقات والروابط بين لبنان المقيم والمغترب وتوفير الظروف المؤاتية لعودة المغتربين الى لبنان

حجم الخط

أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير ضرورة العمل كل من موقعه على تعميق العلاقات والروابط بين لبنان المقيم والمغترب، بالإضافة إلى توفير الظروف المؤاتية لعودة المغتربين الى ارض الاباء والاجداد ومشاركتهم في الحياة اللبنانية الوطنية.

البطريرك صفير، وإثر استقباله وفد رعية الديمان في الديمان والذي ضم مجموعة اغترابية من "هاليفاكس" – كندا، بحضور قنصل لبنان في مقاطعة نوفاسكوشيا الكندية المهندس وديع فارس بالاضافة الى خادم الرعية الخوري حبيب صعب والمختار قبريانوس موسى وحشد من الاهالي، لفت إلى ضرورة أن تترسخ في نفوس الشباب المولودين في ديار الانتشار المتحدرين من أصل لبناني محبة تراث لبنان الروحي والوطني، مشيرا إلى حفاظ الهيئات المعنية على هذا الأمر في أوساط المنتشرين باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من لبنان.

إلى ذلك، أمل البطريرك ان تساعد ظروف لبنان وأوضاعه السياسية والامنية على عودة المغتربين وإقامتهم ولو موقتا لتمضية فصل الصيف براحة وإطمئنان وإزدهار موسم الاصطياف، مقدرا الجهود التي تبذلها الهيئات الحكومية والاهلية المعنية بالحفاظ على التراث والهوية الاصلية في أوساط اللبنانيين المنتشرين.

وسأل البطريرك صفير الوفد عن حجم تواجد مغتربي الديمان هذه السنة في لبنان، فأوضح القنصل فارس ان غالبية عائلات الديمان البالغة 150 عائلة موجودة في مدينة هاليفاكس، حيث قدم من بينها هذه السنة عدد كبير لتمضية فصل الصيف والمشاركة في مجمل النشاطات التراثية والثقافية التي تقام خلال هذا الفصل.

كذلك أطلع فارس صفير على النشاط الدائم الذي تقوم به القنصلية اللبنانية في "هاليفاكس"، تحت شعار "الحفاظ على الهوية والتراث" من خلال تحريك الاهتمام بتسجيل المواليد الجدد وبخلق الاجواء والنشاطات التي تعزز إرتباط الشباب المنتشرين بالوطن الام.

من جهة أخرى، التقى البطريرك الماروني ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عبدالله عبدالله، فلفت إلى أنهما وتحادثا في البيان الذي اصدره مجلس المطارنة الموارنة الاسبوع الماضي، فاعتبره أنه شكل خطوة ايجابية متقدمة، كما أوضح أنهما تناقشا في المشروع المتفق عليه بين بعض القوى البرلمانية والذي سيعرض على المجلس النيابي في جلسته المقبلة في 15 تموز والمتعلق بدرجة اساسية بحق العمل للاجئين على الارض اللبنانية بمعنى عدم التمييز ضد الفلسطينيين في الوظائف المطروحة في السوق اللبناني، وحماية العامل الفلسطيني من استغلاله بحجة انه غير مسموح له فيتم تشغيله في ظروف غير صحية وغير ملائمة مع ما تطرحه قوانين العمل على الساحة اللبنانية.

وقال: "تحدثنا ايضا في مشاكل اخرى يعاني منها اللاجىء الفلسطيني على هذه الارض وغير مشروع حق العمل الذي سيطرح على المجلس النيابي، ووجدت كل تفهم لدى البطريرك، كما قدمت له كل التطمينات التي استفسر عنها، وانا واثق ان بركة البطريرك ودعمه للمطالب الانسانية والمحقة التي نطلبها للمقيمين اللاجئين على هذه الارض اللبنانية ستؤدي الى نتائج ايجابية في القريب العاجل".

والتقى البطريك صفير رئيس بلدية بزيزا في الكورة قبلان العويط.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل