" مهلوس فوق الحد "
جريس حنا
شيء غريب عجيب…
لكن ما العجب في وقت لا توجد فيه عجائب … !! باستثناء اعلان تطويب المكرم "اسطفان نعمة"… ومع كل ذلك حاول البعض كالعادة أن يسخر بعقول اللبنانين عبر طمس الحقائق وتسخيف الذاكرة لعله ينجح بتزوير ما استطاع وابعاد الشبهات عنه … مرة ومرات !!
وهل نسي اللبنانيون كيف كان يرقص واصبعه مرفوع معتمراً " الكوفية " ….
الغير مؤمن بكيانية لبنان، والذي لا يعترف مع حزبه، بجغرافيته ومساحته وتعددية شعبه وبصلابة "القوات اللبنانية" التي لولاها لما بقي من يخبّر.
وهل نسي اللبنانيون صراخه وعويله عندما أقصاه الشعب من البرلمان وأصبح بعيداَ عن الذاكرة والذكرى …. انه هو هو وما يزال يقرأ ما يُكتب له، كأنه ما زال يشتهي أن تعود الوصاية ولو لساعة واحدة ….
صحيح أنه ليس أفلاطون عصره ولا يستحق عناء الرد عليه فهو كان … خادماً في "البوريفاج" أيام العز… واليوم عاد خفيرا إلى بعثه…
يمكن يكون هالصغير سمع عن العجيبة الجديدة بتكريم الأب " نعمة " قديس من لبنان …!
بس بقيت بالزلعوم عقدة الفؤاد … وعلق بعقدة القوات …!