أكد عضو كتلة "لبنان أولا" النائب خالد ضاهر أنه من واجب القوى الفاعلة وخصوصا في الجنوب أن تسعى إلى اراحة القوات الدولية لا أن تكون هنالك بعض الممارسات الخاطئة التي تستفيد منها اسرائيل.
ولفت الى ان هناك ممارسات سياسية في الداخل لا يمكن قراءتها إلا تحت عنوان عرقلة العمل الحكومي ووضع العصي في دواليب هذا العمل. واوضح ان هناك اخطار محدقة، "فشهدنا بعض الفصول في الفترة الأخيرة امام ما تعرضت له اليونيفيل وادت الى تحرك مجلس الأمن وتحرك الدول المشاركة خوفا على أبنائها في لبنان، والكل يعلم أن هذه القوات جاءت لتنفيذ القرار 1701 من أجل حماية لبنان وأن تكون على الحدود مع فلسطين المحتلة لتمنع العدوان".
ونوه ب"الجهد الكبير من الحكومة ورئيسها سعد الحريري والرئيس ميشال سليمان الذين جالوا في العالم من اجل تأمين الدعم من الأشقاء والأصدقاء لتوفير مظلة الحماية للبنان".
وأهاب بكل القوى السياسية ان تدرك خطورة الاوضاع الاقليمية وما يحوكه العدو ويريد من شر لهذا البلد، بل عليهم ألا يتركوا أي ثغرة ينفذ منها العدو".
ودعا الى ان تكون حكومة الوحدة الوطنية حكومة للانتاج الوطني لا ان تكون حكومة للعرقلة الوطنية، مضيفا: "على الجميع أن يتحلى بالمسؤولية إذ لا يجوز مطلقا أن نسخر ساحتنا في لبنان لمصلحة دول اقليمية مهما كانت هذه الدول".