اعلنت الشرطة الاسرائيلية الاثنين انها اوقفت احد سكان هضبة الجولان الدروز بتهمة التعرض للامن، وذلك بعد ان حاصره عشرة من عناصرها كانوا يطاردونه.
وصرح المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد ان الموقوف الذي افادت وسائل الاعلام ان اسمه فداء الشاعر سيحتجز لثمانية ايام لاستجوابه حول "ضلوعه في تحقيق امني".
والاحد، حاصر مئات الدروز مبنى في مجدل شمس، كبرى مدن الجولان السوري الذي تحتله اسرائيل، وداخله شرطيون اسرائيليون لساعات عدة.
واوضح روزنفلد لاحقا ان الشرطيين العشرة كانوا يبحثون عن "مجرمين" في هذا المبنى. وبعد مفاوضات بين الشرطة ووجهاء تم الافراج عن الشرطيين.
وروى شهود ان المواجهة بدات حين اطلقت الشرطة غازا مسيلا للدموع على سكان، بينها قنبلة غاز اطلقت على منزل كان فيه اطفال.
واعلن تيسير مرعي ممثل مجموعة الجولان للتنمية التي تطالب بحقوق الدروز في الجولان "حصلت مشادة وبدات الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع"، لافتا الى اصابة عشرين شخصا على الاقل.
لكن روزنفلد نفى اطلاق الغاز داخل منازل، وقال "اطلق الغاز اولا في الشارع ثم هدات الامور".
واحتلت اسرائيل هضبة الجولان السورية في حرب 1967 ويقيم فيها اكثر من 18 الف سوري غالبيتهم من الدروز الذين يرفضون الحصول على الجنسية الاسرائيلية. ويقيم في الجولان ايضا نحو عشرين الف مستوطن يهودي.