ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية ان أحد السفراء الذي عقد في نهاية الأسبوع الفائت أكثر من لقاء لمواجهة الوضع الناشئ في الجنوب فوجئ بتباين مثير في تفسير قرار مجلس الأمن رقم 1701 حتى بين الوزراء المختصين أنفسهم.
ورأى السفير الذي نقل شكواه إلى مسؤول كبير في الدولة أن نص القرار لا يحتمل أكثر من تفسير، فإن هذا ليس رأي وزير وصف نص القرار بأنه بحاجة إلى قرار آخر وربما إلى قرارات لتفسيره، وهذا ما يحدث إرباكات للجيش ولليونيفيل.
وأشار السفير إلى أنه تابع ما صدر حول القرار الذي لم ينفذ منه سوى أجزاء محددة، ليلاحظ أن أفضل ما تفعله الحكومة اللبنانية هو طرح القرار على مجلس الأمن لتوضيح البنود التي تعتبر مثار خلاف بين الجهات المختلفة محليا أو دوليا.