ذكرت صحيفة "الشرق" انه من المنتظر ألا يمر بسهولة موضوع الخرق الامني في المطار الذي تمثل في اقتحام المواطن فراس حسين حيدر حرم المطار وبلوغه طائرة متوجهة الى الرياض وما تبع ذلك من وفاة المقتحم في صندوق أحد إطارات الطائرة.
وتساءلت أوساط سياسية بارزة: ماذا لو كان المقتحم يريد عملاً تخريبياً، كأن يفجر إحدى الطائرات مثلاً، اما كان تمكن من تحقيق غرضه بعدما وصل الى إحدى الطائرات مباشرة؟
وتضيف الاوساط لـ"الشرق" ان هذا التساؤل هو في المبدأ، سيّان ما اذا كان الشاب الضحية معتدياً، أو متصرفاً بغباء، أو تحت حال نفسية تحدّث عنها شقيقه.
وسيكون هذا الموضوع، بالتفصيل، مدار بحث، الثلثاء في المطار خلال اجتماع موسّع يترأسه الرئيس سعد الحريري ويحضره وزيرا الداخلية والاشغال إضافة الى كبار المسؤولين الامنيين المدنيين في مطار رفيق الحريري الدولي.