افادت معلومات متوافرة لصحيفة "النهار" ان قائد جهاز أمن المطار العميد الركن وفيق شقير وضع تقريراً عن حادث العثور على جثة فراس حيدر الذي قضى في حجرة عجلات الطائرة السعودية التابعة لشركة "ناس"، والتحقيقات التي اجريت في شأنه، ضمنه طلباً لاعفائه من مهماته في قيادة جهاز امن المطار وقدمه الى وزير الداخلية والبلديات زياد بارود في اجتماع معه الاثنين.
غير ان بارود تريث في بت طلب الاعفاء ولم يتخذ اي موقف نهائي في انتظار استكمال التحقيقات في الحادث. وقد رفض شقير ان يحمل المسؤولية، اقله وحده، معتبرا ان ثمة حملة عليه يراد منها تجزئة المسؤولية وحصرها به، وان استقالته قد لا تبت فورا انما سيعطى اجازة طلبها لانه لا يرغب في مزاولة مهماته وسط تحميله هذه المسؤولية.
ورجحت اوساط مطلعة ان يخضع هذا الامر للتشاور بين المسؤولين قبل بت طلب الاعفاء سلباً أو ايجاباً في ضوء عوامل لا بد من اخذها في الاعتبار، منها ان العميد الركن شقير يقترب اصلاً من احالته على التقاعد، كما ان تعيين خلف له لا بد من ان يفتح باب التعيينات الامنية في مجموعة مناصب مهمة وحساسة وهو أمر سيتسبب كالعادة باشكالات ومقايضات غير ان ذلك لن يحول دون درس مجموعة اجراءات عاجلة في المطار في الاجتماع المقرر عقده اليوم نظراً الى الآثار السلبية التي رتبها عليه الحادث.