علمت صحيفة "الديار" ان الاجتماع الذي جرى الاثنين في بيت الكتائب المركزي بين رئيس حزب الكتائب امين الجميل ورئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة في حضور النائب سامي الجميل تم خلاله طرح وجهة نظر تيار المستقبل ونظرته الى الامور في ما يخص ملف حقوق الفلسطينيين، وقد انتهى الاجتماع الذي استمر ساعة ونصف الساعة بإعلان السنيورة من الصيفي تأجيل البت في هذا الملف وبحثه في اجتماعات عدة، وقد اكد الرئيس الجميل للرئيس السنيورة انه لم يمكن لاي مناضل من اجل لبنان ان يقبل بالتوطين ويرضى بالبنود التي وردت في الورقة ومنها على سبيل المثال لا الحصر وثيقة السفر الخاصة بالفلسطينيين.
وقد اقتنع السنيورة بأن مثل هذا الملف لا يمكن تمريره بهذه السرعة، بل يجب اعطاؤه المزيد من الوقت للدرس والتعمق، لانه اذا اقر سيؤدي الى ازمة في البلاد، وقد اقتنع السنيورة بهذا الامر، ولمس من الرئيس الجميل ان الكتائب ليست مستعدة للتنازل عن مطلبها في هذا الاطار ولن توافق على تمرير هذا الموضوع مهما كانت الاسباب.
وفي معلومات اخرى ايضا حول لقاء الجميل – السنيورة، علمت صحيفة "الديار" ان جزءا من الاجتماع تركز حول معالجة اشكالية العلاقة بين الكتائب وفريق 14 اذار، حيث اعترض الرئيس الجميل على اداء الامانة العامة لـ 14 اذار، معتبرا انها تعطي الاولوية الى القوات اللبنانية في التشاور والتنسيق وبالتالي اتخاذ القرار، فيما حزب الكتائب حزب عريق، له تاريخه ومبادئه ونضالاته ومن الضروري مراجعته بكل التفاصيل كأي فريق داخل 14 اذار.