كشف مصدر قضائي مطلع لصحيفة "الشرق الأوسط" أن النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي كلود كرم وضع يده على ملف حادث العثور على جثة الشاب لبناني في صندوق منظومة العجلات في الطائرة التابعة لشركة "ناس" السعودية ، وباشر التحقيق فيه منذ صباح السبت الماضي ومن دون انقطاع.
واكد أن القضاء يولي أهمية قصوى لهذا الحادث الخطير، وأن التحقيق شمل حتى الآن عددا كبيرا من موظفي المطار، خصوصا الذين كانوا مداومين في عملهم وقت حصول الحادث.
وأوضح المصدر أن الخيوط بدأت تنكشف شيئا فشيئا، في ضوء المعلومات التي ترد إلى لبنان من السلطات السعودية، مشيرا إلى أن التنسيق اللبناني السعودي قائم والسلطات السعودية تزوّد لبنان بكل المعلومات والوثائق التي تتوفر لها تباعا.
وردا على سؤال عما إذا كان التحقيق يستبعد العمل التخريبي، أعلن المصدر القضائي أن التحقيق لا يستبعد أي فرضية ولا يجزم بأي محاولة ما لم ينتهِ، وتجري مطابقة المعلومات مع الوقائع، لكن المعطيات المتوافرة حتى الآن تجعل استبعاد العمل الإرهابي أقرب إلى الواقع.
واشار إلى أن التثبت من هوية صاحب الجثة مائة في المائة ينتظر نتائج فحوص الـ(دي إن إيه) ومطابقة البصمات التي تجريها السلطات السعودية، وإن كان بعض أقارب الشاب فراس حيدر أفادوا أن الجثة تعود له.