أعلنت الولايات المتحدة الاميركية ان بقاء المسؤول عن اعتداء لوكربي حرا في ليبيا " اهانة" للضحايا البالغ عددهم 270 شخص.
وكان الليبي عبد الباسط المقرحي، هو المحكوم الوحيد في قضية تفجير الطائرة "بانام" الاميركية، فوق لوكربي في اسكتلندا في العام 1988، الذي طلقت اسكتلندا سراحه في اب 2009، لاسباب صحية، على الرغم من معارضة الولايات المتحدة الاميركية الشديدة.
وقال فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الاميركية للصحافيين: "كل يوم يعيش فيه المقرحي كرجل حر، برأينا هو اهانة لعائلات ضحايا الطائرة بانام 103، كان هناك توقعا بانه على وشك الموت، لكن ذلك لم يحصل"، حيث أن اسكتلندا سمحت باطلاق سراح المقرحي وعودته الى ليبيا بعدما اشارت تقارير طبية الى ان ايامه معدودة، الا ان تقرير صدر مؤخرا اشار الى امكان ان يبقى على قيد الحياة لاكثر من عشر سنوات.
وحض اربعة سيناتورات من نيويورك ونيو جيرسي اللتين يتحدر منهما غالبية ضحايا لوكربي، حكومة اسكتلندا على اعادة النظر في قرارها، وطلبوا من وزارة الخارجية الاميركية ان تضغط على بريطانيا لاعادة المقرحي الى السجن، إذ قال السيناتور الديمقراطي تشاك تشومر من نيويورك: "عائلات الضحايا ال 270 الذين قتلوا، سبق ومروا بتجربة مرعبة لا تصدق. وكأن عليهم لان ان يعيشوها من جديد، لقد اعتقدوا ان القضاء قبض على المسؤول عن مقتل اقربائهم، وتبين لهم اليوم ان النظام فاسد وان الارهابي هو المستفيد".