أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة "التحرير" وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" صائب عريقات أن الرئيس الأميركي باراك أوباما طلب وبشكل رسمي من الرئيس محمود عباس خلال الاتصال الهاتفي الأخير بينهما الانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
عريقات، وفي حديث لـ"الوطن" السورية، أشار إلى أن القيادة الفلسطينية بانتظار ما سيحمله المبعوث ميتشل، نافيا ما تطرقت إليه بعض وسائل الإعلام من تحديد موعد لانطلاق المفاوضات المباشرة في بداية آب القادم، وهو الموعد المحدد لبدء تقييم لجنة المبادرة العربية لفترة الشهور الأربعة من محادثات التقريب غير المباشرة.
وأوضح عريقات أن المفاوض الفلسطيني سيبقى متمسكاً بقراره، ولو ضغطت عليه كل الأطراف الدولية، وأنه لن يذهب إلى المفاوضات المباشرة، قبل قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف شامل وكامل لمشروع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس وتوضيح رأيه في قضايا الأمن والحدود.
وكشف عريقات عن وجود أطراف فلسطينية وعربية تطالب بضرورة الانتقال للمفاوضات المباشرة، لافتا إلى أن لقاء عباس وميتشل سيتلوه مشاورات فلسطينية كبيرة حيث ستجتمع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة فتح للخروج بتوصية فلسطينية ترفع للجنة المبادرة العربية التي تجتمع نهاية الشهر الحالي، مبيناً أن اللجنة ستكون صاحبة القرار الفاصل في موضوع المفاوضات وسيرها.
كذلك، نفى عريقات علم السلطة بوجود قرار لدى نتنياهو بالقيام بخطوات بناء ثقة مع الفلسطينيين، معتبراً أن المطلوب من نتنياهو ليس خطوات بناء ثقة وإنما المبادرة لاتخاذ قرار باستئناف مفاوضات الحل النهائي من النقطة التي توقفت عندها.