تساءلت حركة "الناصريين الأحرار" عن استمرار الإعلام الموجه من النظامين الفارسي والسوري بالتهجم على زيارة رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لمصر والتي حصلت في النصف الأول من شهر حزيران؟ عن الأهداف الحقيقية من إستمرار الإضاءة عليها؟ وهل العقدة في مصر أم في الدكتور سمير جعجع؟
وقالت في بيان ردا على ما نشرته صحيفة "الأخبار" الثلاثاء في 13-7-2010 تحت عنوان "الدبلوماسيّة المصريّة تنشط مع جعجع وقليلات : القاهرة تعزف وبيروت ترقص!" (لقراءة المقال اضغط هنا):
"أسئلة كثيرة تتبادر الى أذهان الجميع على الرغم من أن التحليلات والإخباريات ليست دقيقة ولا يمكن الإعتماد عليها إلا من باب الشفقة على كاتبيها وطابخيها والمتوجسين من دور مصري جديد في لبنان، نقول لهؤلاء ان مصر هي أم الدنيا ولم تغب يوماً عن لبنان ولم يغب لبنان عنها، وهي تهدف دائماً لحماية الأمن القومي العربي لا المتاجرة به، وعليه فيهم المكتب الإعلامي لحركة "الناصريين الأحرار" أن يضع بين أيدي المواطنين والقراء ما نشرته جريدة الأخبار اللبنانية المعروفة التوجه والتبعية والتمويل في عددها لتكون له حرية التحليل والمعرفة".
إلى ذلك، لفت "الناصريون الأحرار" لكاتب المقالة إلى أن القائد ابراهيم قليلات رئيس حركة الناصريين المستقلين المرابطين ليس نكرة وليس مرتزقاً وليس قرصاناً وليس مزوراً كما هو الحال بالنسبة لمن يحاول أن يسرق تاريخ ونضال المرابطون، مشيرين إلى أن المدعو رئيس الهيئة القيادية للمرابطون العميد مصطفى حمدان لا شرعية له في منصبه السياسي الجديد الذي استحدثه له "حزب الله" والذي لم يجد مقراً له إلا بجوار السفارة الإيرانية في بيروت، وأضافوا: "بئس هذا الزمن الذي تشوه فيه الحقائق ويتطاول فيه الأقزام على العمالقة".