#dfp #adsense

من دمشق الى لاهاي

حجم الخط

هي المفارقة الطريفة! في لاهاي يتحفنا جميل السيد بمطالعة تستمر 20 دقيقة، عن ظروف اعتقاله في لبنان، "والظلم" الذي لحق به فترة توقيف الضباط الاربعة، في محاولة منه للاثبات ان تقارير ديتليف ميليس وسيرج برامرتس مزوّرة وملعوب بها!

المفارقة ان السيّد اعترف من دون الاعلان علنا، بمصداقية المحكمة الدولية والا ما كان لجأ اليها لاسترجاع "حقه" السليب – وربما اعترف بعد اختصاص القضاء السوري في الدعوى التي تقدم بها ضد شهود الزور وبعض القضاة والسياسيين اللبنانيين – في حين ان زملاءه في جوقة المرنّمين اياهم في "8 اذار"، بدأوا منذ الان يروّجون، ان المحكمة مسيّسة، وأيّ قرار سيصدر عنها، لا يعجب خاطرهم، سيؤدي الى نشوب حرب طائفية مذهبية في البلاد لا تُحمد عقباها!

احترنا على اي موقف نستند. أولا، اتفقوا يا شباب على موقف موحّد، قبل اطلاق قذائف المواقف والاتهامات المسبقة. ثانيا، لم نعرف بعد ما موقفكم من ذهاب السيّد الى لاهاي لتقديم اعتراضه، وثالثا، لنفرض مثلا ان القاضي انطونيو كاسيزي، اعتبر ان السيد على حق هل تصبح المحكمة عادلة كما جرى حين تم الافراج عن الضباط الاربعة؟ واذا العكس بماذا ستصفون انتم والسيّد هذه المحكمة؟!

هذه ليست بالمفارقة، انما هو الكيد بحد ذاته.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل