أكد مصدر قيادي في قوى "14 آذار" لـ"السياسة"، أن السكوت على المواقف الجارحة للنائب وليد جنبلاط لن يستمر طويلاً، وخصوصاً أن الأخير تجاوز كل الحدود في هجومه على مواقف "14 آذار"، وتحديداً على الأمانة العامة لهذه القوى، وعلى "تيار المستقبل" وكتلته النيابية.
ولفت المصدر إلى أنه تم تجاوز إساءات جنبلاط المتكررة، حرصاً على التاريخ النضالي المشترك في "ثورة الأرز"، ولكن موقفه الجديد الداعم لقائد جهاز أمن المطار المستقيل العميد الركن وفيق شقيرK هو قمة الاستهتار بدماء اللبنانيين الذين سقطوا شهداء في 7 ايار في العنف المسلح لقوى "8 آذار" رداً على قرار حكومي بإقالة المذكور من منصبه في قضية كاميرات المراقبة لـ"حزب الله" للتجسس على مدارج المطار.
وذكر المصدر جنبلاط, بأنه هو الذي أثار هذه القضية في ذلك الوقت وهو الذي هدد بانسحاب وزرائه من الحكومة إذا لم تتم إقالة شقير، ودفع البلد إلى المواجهة الدموية التي وقعت.