اعلن مسؤول اميركي كبير ان تبني حركة الشباب المجاهدين الصومالية الاعتداء المزدوج في كمبالا الذي اوقع 76 قتيلا خلال المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم، يبدو انه "صحيح" معربا عن خشيته من ان تقوم هذه الحركة بتنفيذ عمليات خارج افريقيا.
واعلن هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته "حتى الان، هناك مؤشرات تفيد بان الشباب هم فعلا المسؤولون وان تبنيهم صحيح".
واكد ان الولايات المتحدة تعمل بطريقة وثيقة جدا مع الحكومات المعنية للالتفاف على هذه الحركة.
ولم يوضح ما اذا كانت وكالات المخابرات الاميركية تشك بان تكون حركة الشباب المجاهدين الصومالية تريد تنفيذ اعتداءات على الارض الاميركية او استهداف مصالح اميركية.
واشار مع ذلك الى انه يبدو ان الحركة اظهرت قدرتها على التحرك خارج الصومال.
وحاولت الشرطة الاوغندية جمع اثار منفذي الاعتداء المزدوج الذي وقع مساء الاحد، بعد اكتشاف متفجرات في موقع ثالث.
اعلن الاسلاميون الصوماليون مسؤوليتهما عن الهجومين في مدينة كامبالا في مطعمين كان مرتادوهما يتابعون المباراة النهائية لكاس العالم لكرة القدم.
وافاد المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين الصومالية في تصريح في مقديشو علي محمد راج "نحن وراء هذا الهجوم لاننا في حرب معهم".
واضاف "لقد حذرنا الاوغنديين بالامتناع عن اي تحرك في الصومال، فقد توجهنا الى قادتهم والى الشعب الاوغندي ولم يصغوا الينا مطلقا".