#adsense

مسؤولون أميركيون لـ”الراي”: “حزب الله” يحاول دائما اثارة ازمات اعلامية للتذكير بوجوده كقوة مقاتلة

حجم الخط

يعتقد مسؤولون اميركيون ان الوسيلة الافضل للتعاطي مع الملف النووي الايراني هي انهاء المشاكل الاخرى العالقة في المنطقة التي تحاول ايران دائما الاختباء خلفها، مشيرين إلى أن في طليعة هذه المشاكل يأتي الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، وحروب اسرائيلية ممكنة ضد "حزب الله" في لبنان او "حماس" في غزة.

وبالنسبة لاستبعاد أن يبادر "حزب الله" إلى الهجوم على اسرائيل وإجبارها على الرد، قالت مصادر أميركية لصحيفة "الراي" الكويتية: "الحرب مكلفة وتؤدي الى زعزعة البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية لـ"حزب الله" الذي يستثمر اموالا طائلة من اجل محو آثار حرب 2006، وهناك اعتقاد ان هذا الحزب لن يذهب الى مواجهة في المدى المنظور".

وعن التصعيد غير المسبوق بين اسرائيل وخصومها في الاشهر القليلة الماضية، مثل اتهام اميركا لـ"الحزب" بتسلم صواريخ سكود متوسطة المدى من سوريا، وتوجيه واشنطن تحذيرا لدمشق من مغبة هكذا خطو، لفتت المصادر الأميركية إلى أن دمشق كانت تحاول الايحاء انها مازالت شريكا في قرار الحرب والسلم في المنطقة بالتلويح بتزويد "الحزب" بصواريخ سكود سورية.

اما عن الازمة الناشبة أخيرا بين أهالي الجنوب وقوات "اليونيفيل" التابعة للامم المتحدة المتواجدة هناك، فاعتبرت المصادر الاميركية ان سببين يكمنان خلف اختلاق هذه الازمة، مشيرة إلى أن أولها أن في ظل تقلص فرص الحرب، يحاول "حزب الله" اثارة ازمات اعلامية دائمة للتذكير بوجوده كقوة مقاتلة، ولافتة إلى أن ثانيها، يرتبط بالتحرش بالقوات الدولية بمحاولة اقناع المجتمع الدولي بثني المحكمة الدولية عن المضي في عملها.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل