أعلن ناطق عسكري اسرائيلي ان سفنا حربية اسرائيلية تراقب سفينة المساعدات الليبية المرسلة الى غزة، المتوقفة في المياه الدولية بسبب عطل في المحرك بين مرفأ العريش المصري والاراضي الفلسطينية.
وقال الناطق الاسرائيلية: "نحن نتابع وضع السفينة"، موضحا ان البحرية الاسرائيلية تراقب السفينة عن كثب للتأكد من ان الامر ليس مناورة، وأضاف: "لا نتوقع مواجهة مقاومة، لكن اذا واجه جنودنا صعوبات فلن يترددوا في استخدام القوة".
وكان المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي التي استأجرت سفينة الشحن امالثيا، اكد ان السفينة متوقفة بسبب عطل في محركها، لافتا إلى ان ثماني سفن حربية اسرائيلية تحاصر السفينة.
ونقلت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية عن مسؤول عسكري ان القوات البحرية لا تتوقع مواجهة صعوبات مع 21 شخصا على متن سفينة الشحن، لكنها مستعدة لاي احتمال.
وتقل السفينة طاقما من 12 شخصا وثمانية ناشطين مؤيدين للفلسطينيين وصحافيا.
من جهته، اكد مصدر امني مصري انه يتوقع ان تصل السفينة الى العريش الاربعاء، وقال: "حصلت السفينة على موافقة السلطات المصرية لتفريغ حمولتها في العريش التي تبعد نحو 50 كلم عن مدينة رفح الحدودية جنوب قطاع غزة".