أعلنت "صوت اسرائيل" أن السفينة الليبية "أمالثيا -أمل" تتجه حاليا نحو ميناء العريش المصري، بعد ان تم إصلاح العطل الفني فيها، في حين أعلنت مؤسسة القذافي أن السفينة استأنفت طريقها نحو غزة.
وتتعقب سفن حربية من سلاح البحرية مسار السفينة للتأكد من عدم قيامها بتغيير مسارها نحو غزة، حيث علم ان السفينة تبعد الآن حوالي 70 كيلومترا عن العريش وتبحر بسرعة بطيئة تبلغ 1.5 عقدة بحرية.
وابلغت مصادر عسكرية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بان سفينة المساعدات الليبيبة تتجه حاليا نحو ميناء العريش المصري بعد ان تلقت تحذيرات من سلاح البحرية الاسرائيلي بعدم الاقتراب من سواحل القطاع.
واصدر ديوان رئاسة الحكومة بيانا حث فيه جميع الاطراف المعنية بنقل امدادات الى القطاع استخدام المعابر البرية لهذا الغرض ليتسنى تفتيش البضائع.
هذا وعلمت "صوت اسرائيل" ان رجل الاعمال اليهودي النمساوي الثري مارتن شلاف يلعب دور الوسيط بين اسرائيل وصندوق القذافي بشأن سفينة المساعدات الليبية.
من جهته أعلن يوسف صوان المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي أن السفينة استأنفت الحركة لكنها محاصرة بثماني قطع من السفن الحربية الاسرائيلية التي تحاول عمليا تغيير وجهتها السفينة حتى لا تذهب الى غزة، وقال: "الاتصالات بطاقم السفينة متقطعة واسرائيل تقوم الان بالتشويش عليها"، مشيرا أن "م يبق على وصولهم الى ميناء غزة سوى ثلاث ساعات.
وأكد ان اسرائيل خيرت طاقم السفينة بين العودة من حيث اتوا او التوجه الى العريش والا ستستخدم العنف وستجرهم الى ميناء اشدود في اسرائيل.