أكد وزير الشؤون الإجتماعية سليم الصايغ ان "في لبنان فقط يشعر المسيحي كما المسلم انه يعيش ديانته وثقافته ومعتقداته بكل حرية من دون اي عائق"، متوجهاً إلى وفد أكاديمية "العودة إلى الجذور" في "القوات اللبنانية" بالقول: "اود ان اوجه رسالة واضحة وصريحة عبركم الى آبائكم وأجدادكم وعائلاتكم، وهي تقول: نحن ندرك انهم لم يتركوا لبنان بارادتهم ولا ترفا، إنما غادروا ارضهم هربا من ظلم واضطهاد او سعيا وراء لقمة عيش كريمة بعدما سدت السبل اليها في لبنان بسبب الأزمات الإجتماعية والإقتصادية التي عاشوها. ولم تكن الدولة قادرة على تأمينها فصاروا خارج لبنان."
ولفت الصايغ إلى "اننا اليوم نخوض مثل هذه المعركة لإستعادة هذه الحقوق وللحفاظ على ما تحقق منها وتوفير ما هو ممكن وضروري"، مضيفاً: عندما نوفر الحد الأدنى منها لللبنانيين، يمكننا ان نوفرها للمقيمين على ارضنا".
وشدد الصايغ على ان دور الوفد الشبابي كبير بنقل تجربته في هذه الأيام القصيرة التي امضوها في لبنان الى العالم، معتبراً ان مهمتهم "هي في نقل لغة الناس اللبنانيين، لغة المحبة والتسامح والحوار". وأمل ان يعودوا كثرا في العام المقبل الى لبنان "توسيعا لقاعدة الحوار والتواصل بين لبنان المقيم ولبنان المغترب".
وكشف الصايغ ان وزارة الشؤون الإجتماعية تخوض اليوم تجربة شبيهة بتجربة الأكاديمية من خلال استضافة وفدا من الشباب البرازيلي من اصل لبناني، مضيفاً: "ها هم يعيشون مع شبابنا تجربة فريدة في العمل التطوعي. يستكشفون لبنان بكل مناطقه ومواقعه السياحية والأثرية والدينية. صحيح انهم لا يدركون اللغة العربية ولكن دون شك سيعودون الى البرازيل ومعهم زوادة لبنانية كبيرة تشجعهم على العودة في العام المقبل مع رفاق واصدقاء لهم".
رافق الوفد رئيس الجامعة السياسية في "القوات اللبنانية" الدكتور انطوان حبشي والفريق الذي يواكب حركة الوفد.