اعتبر القيادي في القوات بيار بو عاصي ان فرنسا لا تكافأ بتوتير العلاقة معها وهي كانت أساس الـ 1559 والـ 1701 وقد وقفت الى جانبنا في حرب تموز 2006.
بو عاصي، وفي حديث للـMTV، رأى ان المجتمع الدولي داعم للبنان وفي حرب تموز اتجه لبنان الى هذا المجتمع الدولي وقد صدر القرار 1701 وأُرسل الجيش اللبناني الى الجنوب وتساءل: "ماذا حصل ليتغير سلوك حزب الله بغطاء "أهالي الجنوب" تجاه وحدات اليونيفل العاملة في الجنوب؟" واشار الى ان الدولة اللبنانية لم تتحمل كامل مسؤولياتها في هذا المجال.
ولفت بو عاصي الى ان الجيش اللبناني كان عليه أن يلعب دوره بضمان أمن اليونيفل وقال: "علينا أن نكون حذرين، اليونيفل والمجتمع الدولي ملتزمون لبنان ولكن لا يمكن أن يكونوا ملتزمين أكثر من الجيش اللبناني".
وشدد الحرص على تطبيق الـ 1701 وتأمين حرية حركية اليونيفل في الجنوب واكد ان على الدولة معالجة المشاكل وليس الأهالي أو أي حزب.
ورأى بو عاصي ان هناك مراقبة دقيقة للوضع في لبنان والمجتمع الدولي يعمل لتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية. وقال: "لكن إذا استمر اللبنانيون بالإستفزازات فسيخسرون الدعم الدولي لهم، فهل المطلوب أن يكون لبنان كله شبيه بغزة؟"
واضاف: "ما يحصل في الجنوب يضعف دور الدولة ويكسر هيبتها وصورتها وموقعها ومن يقول انه لا يجوز ان نقول "لبنان أولاً" أقول له "يجب أن يكون لبنان أولاً أو لا يكون" والعملية في يد المسؤولين اللبنانيين والأساس اتخاذ القرار".