#adsense

مطر: اتهامنا للنظام السوري والمردة ومعاونيهم بارتكاب مجزرة القاع حقيقة وحق نتمسك بهما

حجم الخط

أصدر المحامي بشير حنا مطر البيان الاتي:
ردا على البيان الصادر بتاريخ 13 تموز 2010 والذي انتقد المواقف التي اطلقتها باسم مؤسسةالشهيد القاعي بالذكرى السنوية لشهداء القاع وعملاً بحق الرد المنصوص عنه بقاموم المطبوعات اوصح ما يلي:

ان هذا البيان لا يمثل مجلس بلدية القاع وجميع مخاتيرها او اهاليها وابدا اهالي الشهداء فهو لا يمثل سوى أشخاص موقعيه الكريمة.

ان المواقف التي اطلقتها بالمناسبة المنوه عنها اعلاه، اتت ضمن رؤية وطرح متكاملينلتحصين واقعنا القاعي، بخطاب شفاف واضح وجريء لمعالجة قضاياه وهي ليست موسمية او جديدة فهي معروفة عني، وقد اكدتها بيانات صحفية صادرة من اهالي الشهداء بتاريخ 27 و28 حزيران من العام 2007 على سبيل المثال وليس الحصر، ولم يعترض عليها في حينه، كما ان انتمائي السياسي الذي افخر واعتز به، والمعروف من الجميع، والحمد لله لم يتبدل او يتلون حسب الظروف كما لم يتحكم ابداً بمواقفي وقناعاتي على الساحة القاعية والتي على اساسها نلت أعلى نسبة من اصوات القاعيين في الانتخابات البلدية الاخيرة.

ان موقعي البيان لم يحددوا نقاط اعتراضهم وهل هي على مجمل الخطاب او على جزء منه او حول صحة الاتهام او عدمها او صوابية اطلاقه في الوقت الراهن ولم يحددوا محلهم ماضياً، حاضراً ومستقبلاً من القناعات التي قدم الشهداء اغلى ما يملكون في سبيلها وقد دعوناهم لرسم سياسة نعمل جميعاً بكنفها تحمينا وتبعد عنا الخوف والقلق على المصير وردوا علينا باتهامات باطلة محددين لنا المفردات المسموح لنا استعمالها في خطاباتنا كأننا امام اقنعة لوجوه من المرحلة السابقة، هشمت الواقع القاعي وأضعفته للتمكن من السيطرة عليه وفي ظل هذا الوهن والضعف والانكشاف الداخلي الخطير لم يبق لنا سلاح سوى الكلمة الحرة والموقف. لذا فإن اتهامنا للنظام السوري والمردة ومعاونيهم بارتكاب مجزرة القاع حقيقة وحق نتمسك بهما لحين اثبات العكس والاعتذار عن المجزرة والاعتراف بها ممران أساسيان لأية علاقة صحية وسليمة مع المتهمين، وعلى النفي أو الرد إن وجدا ان يأتيا من الأصيل وليس من الوكيل.

اكراماً للشهداء وحفاظاً على صورة القاع القوية القادرة والمتماسكة وعلى وحدة المجلس البلدي كي لا ينقسم على نفسه ويتمكن منه تجار الهيكل أكثر فأكثر وافساحاً في المجال لعودة الإبن الضال والذي سيحدده القاعيون في مناظرة علنية أدعو لها ما بيني وبين موقعي البيان وسواهم من أصحاب هذا الخطاب، تقام في خيمة ننصبها على حدودنا غير المرسمة مع السوريين ليسمعوا منا ويقتنعوا اننا لسنا تجار دم وانتقام بل طلاب حق وعدالة وحسن جوار ان كانوا يرغبون، وأكتفي بهذا الرد ولن اعلق على الإساءات الشخصية التي طاولتني واتهمتني بالمتاجرة بدماء الشهداء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل