عقد في بيت الكتائب المركزي، اول اجتماع تشاوري لبحث ملف حقوق الفلسطينيين، جمع رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل، الوزيرين ميشال فرعون وسليم الصايغ، النائب دوري شمعون، رئيس هيئة الانتشار الماروني العالمي الوزير السابق ميشال اده ومستشار الرئيس الجميل سجعان قزي.
وجرى خلال الاجتماع بحث الورقة الفلسطينية بإيجابية مع التشديد على الثوابت والمبادىء منعا للانزلاق. إثر اللقاء، قال فرعون: "ان اللقاء بحث في اقتراحات القوانين في ما يخص تحسين اوضاع الفلسطينيين وتطبيق قرارات الحوار والبيان الوزاري، على ان تتابع هذه اللقاءات، ليس فقط على الصعيد المسيحي، بل لتشمل مختلف القيادات بهدف منع التوطين"، لافتا الى ضرورة تحسين اوضاع الفلسطينيين دون ان ننسى ان هناك حقوقا للبنانيين يجب ان يحصلوا عليها، ومنها بسط السيادة ومسألة السلاح، كما هناك اراض يطالب اللبنانيون ان يكون لهم حقوق فيها ايضا.
وردا على سؤال حول اعلان الرئيس نبيه بري انه لن يطرأ اي جديد على جدول اعمال الجلسة النيابية ومن ضمنها الاقتراحات التي تقدم بها النائب وليد جنبلاط، قال الوزير فرعون: "هناك بيان وزاري واضح ووزراء، ووزارات كوزارة الداخلية والعمل، وهي معنية بأوضاع الفلسطينيين، واعتقد ان الرئيس بري يهمه تحسين اوضاع الفلسطينيين، كما يهمه ان تحظى هذه القرارات بالاجماع"، مشددا على ضرورة تطبيق قرارات الحوار.
ورأى فرعون "انه على صعيد رخص العمل، من الضروري ان يكون هناك بطاقات وتنظيم لاوضاع الفلسطينيين، إضافة الى تنظيم السلاح، لان كل هذه الملفات تحظى بالاجماع ولا نريد ان نصل الى بعض الخطوط الحمر التي تعتبر وكأن اللبنانيين يفتحون بشكل او بأخر قضية التوطين المرفوضة في لبنان.