أوضح رئيس تكتّل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون أنّه لن يشارك في الغداء الذي يقيمه النّائب السابق منصور البون الاحد بمناسبة زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الى فتوح كسروان لأنه يرفض أن يدخل منزل من صبغ الأغنام باللون البرتقالي لذبحها في الانتخابات النيابيّة، إلاّ في حال اعتذر أو أعلن أنّه لم يكن على علم بهذا الموضوع. وفي شأن القدّاس الذي يترأّسه صفير الأحد قال العماد عون: "لن أشارك لأنّني لم أتلقَّ دعوة رسميّة وبطاقة أسوة بباقي نواب تكتّل التغيير والإصلاح".
كلام عون جاء بعد جولة في كسروان، زار فيها بلديّة جونية حيث عقد اجتماعاً تشاورياً مع رئيسها أنطوان افرام وأعضاء المجلس البلدي الجديد وتمّ التطرّق لأكثر من رؤية ومشروع أبرزها ترميم مرفأ جونيه وبناء منتجعات سياحيّة.
ولفت عون إلى أن المشكلة مع الولايات المتحدة واوروبا ليست ثقافية أو حضارية بل مشكلة وجود. وقال : "مخطّط المشاريع قد بدأ، فقد نجحنا بتثبيت الإستقرار والمحافظة عليه على رغم استمرار حال المؤامرة على لبنان، واليوم علينا الإعتناء بأهل البيت".
وتابع: "إن الهدية التي حاولنا تقديمها لبلديات لبنان، هي مطالبتنا بدفع المتأخرات من الصندوق البلدي المستقل، وحصّة بلديّة جونية ألفين مليار ليرة لبنانيّة أمّا اتّحاد بلديات جونية فتبلغ حصّته تسعة مليارات ليرة".
وأوضح أنّه ليس على خصام مع البطريرك صفير إنّما على اختلاف في وجهات النّظر السّياسيّة.
ثمّ تابع العماد عون جولته، فزار جامعة الروح القدس في الكسليك، حيث كان في استقباله رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ.