نفذ الاساتذة المتفرغون في الجامعة اللبنانية اعتصاما في ساحة رياض الصلح للتذكير بمطالبهم، وأشار رئيس الهيئة التنفيذية للاساتذة الدكتور حميد الحكم في كلمة القاها الى ان الاعتصام هو للتذكير بالمطالب المحقة، محددا إياها بتعيين عمداء أكفياء وأصيلين من داخل الكليات والمعاهد وانتظام عمل مجلس الجامعة ووضع حد للتفرد الحاصل في هذه المؤسسة الوطنية الكبرى. وتوجه الى وزير التربية بالقول: "قم بتخطي الحواجز والاعتبارات السياسية والطائفية وارفع إلى مجلس الوزراء لائحة بأسماء العمداء، المقتنع بها من بين المرشحين في مجالس الوحدات لإصدار مراسيم التعيين".
وقال: "بعد أن قبلنا على مضض بعدم إعطاء الأولوية لقانون تمديد سن الخدمة إلى 68، وبعد أن ارتضينا بمشروع قانون احتساب المعاش التقاعدي على أساس 35 سنة بدلا من ثلاثين وهو مشروعنا الأساسي، تمنعوا عن إقراره في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة رغم مروره على درب الجلجلة مدة ثلاثة أشهر".
واشار الى ان الهيئة التنفيذية، التي اعتمدت أسلوب الحوار، هالها ما حصل في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، وهي تستنكر بشدة التنكر للوعود واعتماد أسلوب المراوغة والخداع والتعامل بخفة مع قضايا الجامعة ومطالبها، مما يؤكد على عدم تحمل الحكومة مسؤوليتها تجاه هذه المؤسسة الوطنية الكبرى.