اعلن البنتاغون الاربعاء ان الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تعتزمان في المستقبل القريب اجراء تدريبات عسكرية مشتركة في البحر الاصفر، وذلك في غمرة التوترات بين الكوريتين على خلفية اتهام سيول بيونغ يانغ باغراق احدى بوارجها.
وافاد المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل خلال مؤتمر صحافي ان وزيري الدفاع والخارجية الاميركيين روبرت غيتس وهيلاري كلينتون سيزوران سيول في 21 تموز لاجراء محادثات مع نظيريهما الكوريين الجنوبيين.
واضاف ان الوزيرين سيعطيان الضوء الاخضر لسلسلة تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تشمل تدريبات بحرية وجوية في البحر الاصفر وبحر اليابان.
واوضح المسؤول الاميركي ان هذه المناورات التي ستجري في المستقبل القريب طابعها دفاعي ولكنها سترسل رسالة ردع واضحة الى كوريا الشمالية.
وكان مجلس الامن الدولي دان مؤخرا "الهجوم" الذي تسبب في 26 آذار بغرق البارجة الكورية الجنوبية شيونان، ولكن من دون ان يتهم صراحة كوريا الشمالية بالوقوف وراءه، بسبب اعتراض الصين، الداعم التقليدي لبيونغ يانغ.
وردا على سؤال حول معارضة بكين للمناورات الاميركية-الكورية الجنوبية المرتقبة في البحر الاصفر، اجاب موريل ان "هذه القرارات تعود الينا".
ومن المقرر ان تبحث كوريا الشمالية والقيادة الموحدة للامم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة، الخميس في غرق البارجة شيونان، الذي خلص تحقيق دولي الى انه ناجم عن طوربيد كوري شمالي، الامر الذي رفضته بيونغ يانغ بشدة.