#adsense

عودة عالم الفيزياء النووية الايراني شهرام اميري الى طهران من الولايات المتحدة

حجم الخط

وصل إلى طهران الخميس عالم نووي إيراني يقول إن ضباط مخابرات أميركيين خطفوه منذ أكثر من عام وشكر السلطات الايرانية على إعادته الى الوطن في ذروة محنة أبرزت الشكوك العميقة بين الولايات المتحدة وإيران.

ونفت واشنطن أن تكون قد خطفت شهرام اميري وأصرت على أنه كان يعيش حرا في الولايات المتحدة. واشار مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة التي تسعى جاهدة للحصول على تفاصيل بشأن البرنامج النووي الإيراني قد حصلت منه على معلومات.

وأشار أميري وهو يبتسم بعلامة النصر وعانق ابنه وزوجته اللذين انهمرت الدموع من أعينهما وهما يستقبلانه في مطار الامام الخميني الدولي بطهران مع أفراد آخرين من الاسرة ومسؤول رفيع من وزارة الخارجية هو حسن قشقاوي.

وصرح أميري في مؤتمر صحفي قصير في المطار "أراد الاميركيون مني أن أقول أني انشققت وهربت الى اميركا بمحض إرادتي ليستغلوني في الكشف عن بعض المعلومات الكاذبة عن النشاط النووي لايران."

وشكر قشقاوي أميري على "مقاومته الضغوط".

وكانت إيران اتهمت وكالة المخابرات المركزية الأميركية بخطف اميري الذي كان يعمل لدى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قبل عام في السعودية. وعاود الظهور في قسم رعاية المصالح الإيرانية بالسفارة الباكستانية في واشنطن يوم الإثنين الماضي.

وأثار الغموض الذي يحيط بقضية أميري تكهنات بشأن إمكانية ان تكون لديه معلومات لها قيمة بشأن البرنامج النووي الايراني تريد المخابرات الاميركية الحصول عليها.

واكدت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة لم تخطف أميري لكنها لم تقل ما إذا كانت دولة أخرى خطفته وسلمته.

وكان أميري صرح للتلفزيون الحكومي "بينما كنت في عمرة في السعودية عرضت سيارة علي توصيلي … وما أن دخلت السيارة حتى صوب مسدس نحوي. ثم خدروني ونقلت بطائرة عسكرية الى امريكا."

وبدا أن بي.جيه. كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية يتوقع المزيد من الاتهامات من طهران بعد عودة أميري.

ولفت الى انه "عقب عودته إلى إيران أتوقع أن تكون لديه عدة أشياء ليقولها ونصيحتي ستكون أن تأخذوا ما سيقوله ببعض التشكك."

وبثت في الآونة الاخيرة تسجيلات مصورة متباينة اعلن في احدها شخص عرف نفسه بأنه أميري إنه اختطف وتعرض للتعذيب وقال في اخر إنه يدرس في الولايات المتحدة وفي ثالث إنه فر من عملاء امريكيين ويريد من الجماعات المدافعة عن حقوق الانسان مساعدته على العودة الى ايران.

ومعلومات المخابرات عن برنامج إيران النووي مهمة للولايات المتحدة التي تخشى من ان تهدد إيران -إذا تسلحت نوويا- حليفتها المقربة إسرائيل او تهدد إمدادات النفط من الخليج والدول الصديقة في أوروبا.

ورد مسؤول أمريكي عن سبب رحيل أميري قائلا إن السلطات الإيرانية قد تكون أثرت على أسرته.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز "ربما شعر بنوع من الضغط من وطنه. الإيرانيون لا يستبعد أن يستغلوا الأسرة للضغط على شخص. قد يكون هذا أحد التفسيرات للرسائل المتناقضة التي يوجهها."

المصدر:
Reuters

خبر عاجل