#adsense

الأخبار

حجم الخط

ما قل ودل

أكدت مصادر وزاريّة أن رئيس الحكومة سعد الحريري، خلال زيارة العمل التي قام بها لفرنسا منذ أشهر، وقّع بالأحرف الأولى على مسوّدة الاتفاقية الأمنية بين حكومة لبنان والحكومة الفرنسية، وذلك بدون تفويض من مجلس الوزراء الذي عاد، رغم ذلك، ليقر هذه الاتفاقية لاحقاً بالإجماع، ومن دون أي تحفظ.

علم وخبر

اختصاصات لا قطاعات
تبيّن أن قيادة الجيش الفرنسي عرضت على معنيّين في الأمم المتحدة تصوراً لإدخال تعديلات على عمل القوة الدولية في جنوب لبنان، تقوم على إعادة توزيع العمل بين الدول المشاركة بحيث تُوزَّع حسب الاختصالات لا حسب القطاعات الجغرافية. واقترح العسكريون الفرنسيون تولي قيادة قوة تدخّل خاصة تكون تابعة لهيئة أركان القوة الدولية التي يقودها فرنسيون، على أن يصدر قرار من مجلس الأمن يعدّل صلاحيات القوة وعديدها وعدّتها.

السفير الفلسطيني و14 آذار
تلقى ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان عبد الله عبد الله تعليمات من رام الله ومن قيادات أمنية فلسطينية بتعزيز التنسيق والتواصل مع قوى في 14 آذار بشأن أمور عدة، بما فيها ملف الحقوق المدنية، وعدم الخوض في أي سجال في موضوع السلاح داخل المخيمات أو خارجها.

أمانة المجلس الأعلى
يبدو أن فريق 14 آذار يناقش احتمال ترشيح شخصية لبنانية لتولي منصب الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني ـــــ السوري إذا تقرّر بقاء هذه الهيئة. ويجري التداول بمواصفات تستهدف إبعاد الأمين العام الحالي نصري خوري.

ترخيص المحافظ
منح محافظ بيروت ترخيصاً لورشة بناء في منطقة رأس النبع، شارع عبد المولى الشعار، للعمل خلال أيام العطل الرسمية والآحاد. واشتكى مواطنون من الإزعاج الكبير الذي تسببه لهم هذه الورشة، قائلين إن المسؤول عنها تربطه صلات تجارية بقريب مرجع رئاسي. ولفت المشتكون إلى أن المحافظ اشترط عدم إزعاج السكان القاطنين في المنطقة الذين اتصلوا بالقوى الأمنية أكثر من مرة للإبلاغ عن الإزعاج الذي تسببه لهم هذه الورشة، إلا أن القطعة الأمنيّة المعنية لم تحرك ساكناً «لأن المحافظ هو الذي منح الترخيص».

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل