استؤنفت الرحلات الجوية بين السعودية والعراق حيث هبطت اول طائرة نقل سعودية في مطار البصرة بعد انقطاع استمر عشرين عاما، حيث حطت الطائرة البوينغ 747 التابعة لشركة الوفير للطيران عند الساعة 8,15 (05,15 تغ) على أراضي المطار العراقي.
وقال مدير المطار عبد الامير غانم عبد الله لدى هبوط الطائرة: "سعادتنا كبيرة بهبوط اول طائرة سعودية في مطار البصرة بعد عشرين عاما من القطيعة".
بدوره، أبدى الطيار السعودي غسان حكيم فرحه بوصوله الى مطار البصرة وقيادة اول طائرة بعد هذا الانقطاع الطويل، مؤكدا ان المطار بموصفات عالية ويضاهي المطارات العربية والاوربية ومجهز بكافة المعدات والخدمات.
ويفترض ان تقلع الطائرة منتصف الخميس متوجهة الى السعودية وعلى متنها 450 مسافرا عراقيا سيتوجهون لاداء مراسم العمرة، وفقا لمدير المطار.
إلى ذلك، بدأت شركة "الوفير للطيران" عام 2009 تسيير رحلات للحجاج والمعتمرين في عدد من دول العالم، حيث حصلت مؤخرا على موافقة السلطات السعودية لتسيير رحلات الى العراق.
واضطر معظم العراقيين على خلال السنوات الماضية، للتوجه برا بالحافلات الى مكة المكرمة والمدينة المنورة من بلادهم، او من بلدان مجاورة عبر رحلات متجهة الى جدة، إذ علقت الخطوط الجوية السعودية رحلاتها الى العراق في خضم الغزو العراقي للكويت في آب 1990 ولم تستأنفها منذ ذلك التاريخ على خلفية توتر في العلاقات بين الرياض وبغداد.