واشارت "تشرين" الى ان ذلك باعتبار أن "ميلس كان قد أسس كل اتهاماته على مضمون مكالمات مزعومة أكد أنها جرت بين الشخصيات والضباط الذين وجه لهم أصابع الاتهام وكان دليله الوحيد فيها تلك الاتصالات المزعومة التي تحدث عنها بإسهاب في تقريره الأوّل الذي تضمن الكثير من هذه المعلومات ذات الطبيعة التقنية والمرتبطة بجهاز الاتصالات وتقنيات الخلوي ليتم التأكد الآن أن إسرائيل كانت قادرة، عبر عميلها الذي انكشف أمره مؤخراً، على نسب اتصالات لم تتم وتسجيلها على شبكة اتصالات أشخاص لم يقوموا بها.. ما يفرض تساؤلات بالغة الأهمية والخطورة عن مدى الربط بين ادعاءات ميلس واعترافات عميل آلفا الإسرائيلي ومدى وجود رابط بينهما باعتبار أن إسرائيل كانت قادرة تقنياً على التلفيق وخلق الأدلة المزعومة التي بات من السهل الآن إدراك كيفية فبركتها تقنياً".
