
(تصوير الدو ايوب)
التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عمار الحوري يرافقه عضو اللجنة الخماسية لتيار المستقبل الدكتور فايز الحوري لتسليمه الدعوة لحضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التأسيسي الأول لتيار المستقبل والتي ستُعقد في 24 من الجاري.
عقب اللقاء، اوضح الحوري انها "كانت مناسبة لتبادل وجهات النظر في المستجدات الراهنة سواء ما يحصل في المجلس النيابي من جلسات تشريعية ولجان مشتركة المتعلق منها بحقوق الفلسطينيين وعناوين أخرى"، لافتاً الى ان "ما يجمعنا مع القوات اللبنانية تحت سقف تحالف قوى 14 آذار كثير جداً فالآراء متناغمة وقريبة".
وعن امكان تداول الرئيس سعد الحريري والوفد المرافق في زيارته المرتقبة الى دمشق في ملفي المعتقلين أو ترسيم الحدود، أعلن الحوري ان هذه الزيارة ستتناول 18 اتفاقية بين البلدين ومنها ما أُعيد النظر فيه ومنها ما هو جديد وفي الوقت ذاته سيحمل رئيس الحكومة كل الملفات العالقة وستكون فرصة لبحثها مع نظيره السوري والمسؤولين السوريين.
وعن انقسام قوى 14 آذار لفريقين حول الملف الفلسطيني، أشار الحوري الى "ان هناك توجهاً واحداً لقوى 14 آذار، فنحن متفقون على الخطوط العريضة ولكن ليس سراً وجود وجهات نظر تفصيلية حول هذه الحقوق ووجهات النظر هذه يتم نقاشها بشكل موضوعي وهادئ وقد حققنا خطوات متقدمة حتى على مستوى اللقاءات التي تمت في مكتب الرئيس السنيورة والتي شارك في احداها ممثل الرئيس الجميل النائب سامر سعادة، فالأمور ليست بعيدة ونحن متفقون على الاطار العام اذ ان هناك مصلحة لكل اللبنانيين بانهاء هذا الملف وابعاده عن الالغام التي قد تكون موجودة"، متوقعاً ان هذا الشهر الفاصل عن الجلسة المقبلة في 17 آب ربما ستكون كافية لإنجاز هذا الملف.
وعن الهجمة التي تتعرض لها الاتفاقية الامنية اللبنانية-الفرنسية، أسف الحوري "لما شهدناه في جلسة اللجان المشتركة في هذا السياق"، شارحاً ان "هذه الاتفاقية واضحة في مادتها الاولى باعتبار انها تعتمد على القوانين اللبنانية التي بدورها تعتمد على الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب وبالتالي لا غبار عليها". ورأى ان من شنّ هجوماً على هذه الاتفاقية اما انه لم يدرسها بشكل جيد واما لغاية في نفس هذا وذاك.