#adsense

باكستان تدعو الهند الى التعاون لمواجهة خطر الإرهاب

حجم الخط

دعت باكستان الخميس جارتها اللدود الهند الى مزيد من التعاون معها لمواجهة الخطر الارهابي، وذلك في ختام لقاء بين وزيري خارجية البلدين الهدف منه تحريك عملية السلام الهشة بين البلدين التي تزعزعت اثر الاعتداءات الدامية التي وقعت في بومباي الهندية نهاية العام 2008.

والتقى وزير الخارجية الهندي اس. ام. كريشنا القادة الباكستانيين في اسلام آباد في ثالث لقاء بين مسؤولين كبار من البلدين خلال ستة اشهر.

وفي ختام اللقاء اعلن وزير الخارجية الهندي انه وجه دعوة الى نظيره الباكستاني لزيارة الهند "في مستقبل قريب".

والتقى الوزير الهندي نظيره الباكستاني شاه محمود قريشي ثم رئيس الحكومة يوسف رضا غيلاني ثم الرئيس آصف علي زرداري وذلك في "المنطقة الحمراء" في اسلام أباد المحصنة امنيا والتي تضم المباني الحكومية وعددا من السفارات.

وفي بيان وزعه مكتبه الاعلامي كرر الرئيس الباكستاني زرداري معارضة بلاده "لاي شكل من اشكال التمرد والارهاب اينما كان" وراى ان "على الحكومتين العمل معا بشكل افضل لازالة هذا الخطر".

واضاف البيان ان "الرئيس الباكستاني شدد على اهمية تبادل المعلومات بين البلدين لتجنب اي ارهاب واية اعمال عنف".

واكد وزير الخارجية الهندي من جهته في مؤتمر صحافي ان المحادثات كانت "جيدة وبناءة" وان المسؤولين الباكستانيين طمأنوه الى ان اجراءات قد اتخذت لتسريع البدء بمحاكمة سبعة اشخاص متورطين في الاعتداءات التي هزت بومباي في عام 2008 واوقعت 166 قتيلا.

وقال وزير الخارجية الباكستاني ان الهند وباكستان "اتفقتا على ان عملية التقارب بين البلدين مهمة وان اللقاءات ستتواصل في المستقبل".

واضاف قريشي "لقد كان اللقاء مفيدا واتفقنا على مواصلة هذا الالتزام خلال الايام القليلة المقبلة".

وبعد فترة من التوتر بين البلدين اعقبت اعتداءات بومباي استأنف البلدان الاتصالات خلال الاشهر الستة الماضية. ولقاء الخميس هو الاول بين وزيري خارجية البلدين بعد اعتداءات بومباي.

من جهته، رحب المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي باللقاء بين وزيري الخارجية الهندي والباكستاني، وقال ان "هذا النوع من الحوار في رأينا يساعد في معالجة القضايا التي تعني البلدين وسيكون له نتائج على المنطقة باسرها".

المصدر:
AFP

خبر عاجل