وصل رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الى اليابان في زيارة قصيرة في محاولة لطمأنة المستثمرين المحليين حيال استقرار منطقة اليورو.
وبعد تمضية ليلة في طوكيو في مقر اقامة السفير الفرنسي، سيتحدث فيون الجمعة امام مجموعة تضم المئات من رجال الاعمال اليابانيين.
وسيحاول فيون اقناعهم ان خطط التقشف التي اطلقتها الدول الاوروبية ستسمح بتجنب الغرق على غرار ما حصل في اليونان.
وتعهدت الحكومة الفرنسية بجعل عجز موازنتها يتدنى من 8% من اجمالي الناتج الداخلي هذه السنة، وهو رقم قياسي، الى 6% في 2011 و3% في 2012 مع اتخاذ اجراءات تقشفية للحد من النفقات على غرار عدد كبير من الدول مثل المانيا وبريطانيا.
واهمية هذه الديون التي تعاقدت بشانها الدول الاوروبية وارغمتها على اتباع سياسة تقشف مالي، مصحوبة بازمة مالية خفية، تدفع المستثمرين الى الخشية من ان تطول فترة النمو الضعيف كما حصل في اليابان في التسعينات.
وسيلتقي فرانسوا فيون الذي ترافقه وزيرة الاقتصاد كريستين لاغارد ورئيس هيئة اسواق المال جان بيار جويه، في وقت لاحق رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان.
وناوتو كان الذي وصل قبل اكثر من شهر بقليل الى السلطة، يخرج ضعيفا من هزيمته الاخيرة في انتخابات مجلس الشيوخ وهو الامر الذي سيعقد برنامجه لاصلاح الموازنة ونظام الضرائب بهدف الحد من الديون اليابانية التي بلغت حدا مرتفعا جدا هي الاخرى.
وفرانسوا فيون الذي يعرف اليابان جيدا بسبب زيارتها مرارا، خصوصا بصفته رئيسا للحكومة منذ نيسان 2008، سيتوجه لاحقا الى كاليدونيا الجديدة على بعد سبعة الاف كيلومتر الى الجنوب في زيارة تستغرق ثلاثة ايام.