اكد وزير الاتصالات شربل نحاس لـ"السفير" إنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات والتدابير التي تفرض نفسها في حالة اختراق الشبكة، ومن ضمنها تدابير احترازية على صعيد الحماية، ولا سيما قطع شبكات الاتصال الخارجية بما يحول دون الدخول إلى الأنظمة من الخارج كما تم تبديل الرموز على نطاق واسع.
وأشار نحاس إلى أن تركيز الخبراء والفنيين منصب على إجراء عملية مسح واسعة النطاق للنظام لحصر الضرر الذي لحق به جرّاء عملية الخرق التي تعرّض لها، وصولا إلى معالجتها وسد الثغرات التي تم النفاذ منها إلى الشبكة.
وعما إذا كانت الشبكة عرضة للاختراق افاد نحاس إن ما نقوم به يهدف للتحقق مما إذا كان قد تمّ إجراء تعديلات في النظام او دسّ أجهزة أو برامج او فيروسات فيه، أي اننا نعمل على حصر الحريق لإطفائه.
وقال نحاس إنه تبلغ من مديرية المخابرات، بتوقيف طارق ر. الخبير بأدق تفاصيل شركة "ألفا" وقد نكون من خلال ما قام به هو وشربل ق. أمام أخطر عملية تجسس لصالح العدو الإسرائيلي.
وأشار الى أن هذه الإجراءات المتخذة لا تشمل شركة "ألفا" فقط، وهي شملت ام تي سي للتأكد من سلامة النظام فيها وتوفيرا للحماية له.
ورداً على سؤال عما إذا كانت خدمات الهاتف الخلوي ستتأثر جرّاء عملية الحماية الجارية، رد نحاس "إننا في هذا الموضوع نقدم الأهم على المهم، وأمن البلد واللبنانيين لا يمكن اللعب به، وبالتالي قد تؤدي تلك الإجراءات الى بعض التردي الطفيف على صعيد الخدمات.