أكد رئيس "حزب الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون ان المسيحيين لا يكرهون الفلسطينيين، مشدداً على ان إعطاءهم بعض الحقوق يجب أن يقابله عدم تحول المخيمات إلى مأوى للمنظمات الإرهابية. واستبعد تغييراً حكومياً في الوقت الراهن، مبدياً اعتقاده بان التغيير قد يحصل بعد صدور القرار الظني في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري لأن نتائج التحقيق قد لا تعجب البعض، فيسعى إلى خلق أزمة في البلد.
وفي حديث لـ"السياسة"، أكد شمعون ان لا يحق لـ"حزب الله" إملاء الشروط على الجيش و"اليونيفيل"، مشيراً إلى أن موقف الحزب تحول إلى موقف دفاعي بعد أن كان هجومياً.
ورأى شمعون أن الكل يعرف بأن "حزب الله" يسعى لتحويل لبنان إلى جمهورية إسلامية، وان ما حصل في 7 أيار عام 2008 يؤكد بأنه أراد أن يفرض منهجه بالقوة، لافتاً إلى ان لولا امتلاك الحزب للسلاح، لما استطاع أن يأخذ الثلث المعطل في الحكومة اللبنانية.
ولم ير شمعون موجباً في دفاع رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن سلاح "حزب الله"، مشيراً بأن من الطبيعي أن يزور الرئيس السوري بشار الأسد لبنان، كي لا يُقال "كل ما دق الكوز بالجرة، منطلع ع الشام"، كاشفاً بأن سوريا حاولت العودة إلى لبنان، لكنها اصطدمت بالشروط الدولية.
وإلى ذلك، رأى شمعون ان زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للبنان "لن تقدم ولن تؤخر" وأن النائب ميشال عون مرتبط بصفقة مع سوريا ولا يستطيع التحرر منها.
وفي الجانب الإقليمي، اعتبر شمعون أن إيران قد تأمر "حزب الله" بشن حرب ضد إسرائيل في حال تضايقت من الحصار الغربي المفروض عليها، لافتاً إلى ان سوريا وإسرائيل كل من جهته، يعمل على إبقاء الوضع كما هو في الجنوب لإعطاء "حزب الله" مبرر التحرش بإسرائيل والتمسك بسلاحه.