#adsense

حبيش: البعض يسعى لإلغاء الإتفاقية مع فرنسا في وقت يتلقى فيه السلاح من ايران بمعزل عن أي اتفاقيات دستورية

حجم الخط

استغرب عضو "كتلة المستقبل" النائب هادي حبيش التناقض في تصرفــات الفريــق المعتــرض على الاتفاقية الامنية مع فرنسا، بحيث يرى فيها هذا الفريق الكثير من النقاط السلبية الموجبة لتعديل الاتفاقية أو إلغائها في وقت يتلقى فيه السلاح من الدولة الايرانية بمعزل عن رأي الدولة اللبنانية ودون أي اتفاقيات دستورية وقانونية حياله، وان مجرد المطالبة بأن يكون السلاح بيد الدولة لا يُرضي هذا الفريق، لا بل يذهب في كثير من الاحيان الى حد تخوين الآخرين واتهامهم بتقاطع مطلبهم المذكور مع مطالب العدو الاسرائيلي.

وفي حديث لـ "الأنباء"، لفت حبيش الى ان كل فريق لبناني له الحق في ابداء رأيه ووجهة نظره حيال الاتفاقيات وغيرها من الملفات المطروحة، انما شرط ان تكون آراؤه مبنية على خلفية صرف تقنية، معتبراً ان بناء وجهة النظر على خلفية سياسية وانتمائية لا يخدم المصلحة اللبنانية ولا يساهم في تعزيز قدرات أجهزتها الامنية.

وأكد حبيش ان الجميع دون استثناء مع تصحيح الاخطاء ان وجدت ومع تعديل ما يستلزم التعديل، وأضاف: "لكن رفض الاتفاقيات والهبات لمجرد انها صادرة عن الولايات المتحدة وفرنسا، أمر يعوق المصلحة العامة ويفرمل عجلة الدولة ويمنعها بالتالي من مواكبة التقنيات الحديثة في مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة".

وردا على سؤال عن مواقف "حزب الله" من القرار الظني المرتقب صدوره خلال الشهرين المقبلين، رأى حبيش ان ما أثير مؤخرا من مواقف متشنجة مسبقة وكلام بحق المحكمة الدولية والتركيز على تحليلات وتوقعات صادرة من هنا وهناك لا يخدم "حزب اللــه" بشـيء، متسائلا ما اذا كان "حزب الله" وحلفاؤه هم الرافضين سلفــا تسليم أي شخص من صفوفهم الى العدالة الدولية فيما لــو تبين ضلوعه منفردا في جريمة اغتيــال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، سيرضى بتوجيه التهمة من قبل المحكمة الدولية الى غيــره أم انه سيعارض ايضا اتهام غيره بالجريمة.

واعتبر حبيش ان العملية ليست استنسابية "بحيث لا يمكن رفض ما هو ضدنا وقبول ما هــو ضد غيرنا"، مشيرا الى انه اذا صح ما جاء في الحوار الذي نشرته احدى الصحف المحلية بين الرئيس سعد الحريري وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، فهذا لن يخدم حزب الله وأمينه العام، وان عبارة "سبعين 7 أيار" تعتبر كلاما تهديديا مرفوضا لا يمكن توجيهه الى ابن الضحية شخصيا رئيس حكومة لبنان الرئيس سعد الحريري وخطأ فادحا ارتكبه أمين عام الحزب، معربا في المقابل عن قناعته بعدم صحة ما جاء في الحوار المذكور.

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل