#adsense

ردا على كلام سكاف بشأن البطريرك صفير في “الأخبار”… جنجنيان: البطريرك أوسع بكثير من أن يكون لحزب معين لأن مواقفه وطنية وتتخطى طائفة واحدة وحزب واحد

حجم الخط

أعلن عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان ضرورة انتظار نتائج التحقيقات في ملفات الجواسيس لاسرائيل، مشيرا إلى أن البعض يصدر المواقف فورا من دون أدلة، ومؤكدا أنه ضد عقوبة الإعدام.

جنجنيان، وفي حديث لـ"أخبار المستقبل"، اعتبر أن آن الأوان لوزير العدل ابراهيم نجار ووزير الثقافة سليم وردة أن يتعرف الجميع عليهما حتى في سوريا، مؤكدا أن ما من مشكلة في زيارتهما سوريا ضمن الوفد المرافق لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في 18 تموز.

كذلك، وفي ما يتعلق بزيارة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون لزحلة، أكد جنجنيان أن عون لديه جمهور كغيره من السياسيين في زحلة، وردا على سؤال عن إمكان حضور "القوات" لاستقباله، أضاف: "لم توجه لنا أي دعوة لاستقباله ربما لأن الزيارة غير موسعة".

وردا على ما ورد في صحيفة "الأخبار" بالنسبة لكلام رئيس "الكتلة الشعبية" النائب السابق إيلي سكاف عن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، شدد جنجنيان على أن البطريرك أوسع بكثير من أن يكون لحزب معين لأن مواقفه وطنية وتتخطى طائفة واحدة وحزب واحد.

أما بالنسبة، للموضوع الفلسطيني، فرأى جنجنيان وجود مزايدات كثيرة، لافتا إلى أن ما من أحد حريص على هذا الملف أكثر من الرئيس الحريري، وموضحا أن الموضوع ليس وليد اليوم فمن شهر حتى الآن أصبح هناك تطورا واضحا في معالجة الموضوع، لكنه اعتبر أن التداول فيه في وسائل الإعلام يضر أكثر مما يفيد.

وقال جنجنيان: "طالبنا بتأجيل الموضوع الفلسطيني كي يدرس بشكل جيد، والتسمية الصحيحة لهذا الملف هي الوضع الفلسطيني المعيشي والإنساني، فإذا قلنا حقوق يجب أن يكون هناك واجبات ما هو ليس موجودا ها هنا"، مؤكدا أن أغلبية الفلسطينيين لا يطالبون بالجنسية اللبنانية، ومشيرا إلى أن الأغلبية الأخرى تعمل في لبنان بالأصل وليست بحاجة للقرار اللبناني لتعمل وتعيش حياتها.

وفي السياق عينه، وبالنسبة للمطالبين باستعجال إقرار مشروع القانون بالنسبة للفلسطينيين، أوضح جنجنيان أن الملف ليس أبعد من التداول لإيجاد حل للوضع الانساني والمعيشي لهم، مطالبا الأفرقاء جميعا الاطلاع على بنود الورقة التي تعدها كتلتي "القوات" و"المستقبل"، الأمانة العامة لـ"14 آذار" و"الكتائب اللبنانية" وبعدها فليتكلموا.

إلى ذلك، وفي ما يختص بالاتفاقية الأمنية المشتركة مع فرنسا، لفت جنجنيان إلى أن هناك جوا من التلاؤم والاتفاق أكثر في مجلس الوزراء من مجلس النواب، مشيرا إلى أن الجميع كان مجمعا على الاتفاقية في الوزارة لكن النواب اعترضوا عليها في جلسة مجلس النواب، وقال: "إذا كان النواب لا يعرفون مقررات ومواقف ممثلينهم في الوزارة فهذه مشكلة كبيرة".

وأوضح جنجنيان، أن في البرلمان اللبناني كان هناك العديد من الاجتماعات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري للمطالبة بتفعيل دور اللجان النيابية اللبنانية، وأكد أن كانت لبعض النواب اطلاعات على اللجان النيابية الفرنسية التي يمكن للبنان الاستفادة منها.

وبالنسبة لزيارة الرئيس بشار الأسد للبنان، اعتبر جنجنيان أن سوريا دولة جارة ومن الطبيعي أن تحصل زيارات متبادلة،آملا أن تكون لها نتائج إيجابية.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل