رد النائب السابق والقيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش على خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي استهدف فيه المحكمة الدولية واستعاد فيه اتهامات التخوين.
ورأى علوش في حديث لـ"اخبار المستقبل" ان خطاب نصرالله يتقاطع مع اهداف اسرائيل في زرع الشقاق في الصف اللبناني، مضيفا "نحن نعتبر ان المحكمة الدولية هي عنصر استقرار في البلاد".
واشار الى انه اول من تحدث عن اتهام حزب الله في القرار الظني للمحكمة هو وئام وهاب، لافتا الى انه يبدو ان هناك تقاطعا بين ما قاله وئام وهاب وغابي اشكينازي بالنسبة لتوتر الوضع في لبنان بعد القرار الظني.
واوضح علوش ان قرارات 5 ايار الذي اتخذتها الحكومة عندها كانت سليمة وفي مصلحة الدولة بغض النظر ان كانت قابلة للتطبيق، معتبرا ان الرد "البلطجي" في 7 أيار كان يهدف للاستئثار في البلاد. واكد ان خطاب نصرالله التخويني للرئيس فؤاد السنيورة والوزراء في تلك الفترة مردود ومرفوض.
واكد علوش ان هناك خلافا لا يزال قائما في البلاد حله يكون عبر الحوار اما العودة الى الحديث عن التخوين لا يفيد فلن نذكر بمن هو عميل ايراني وينفذ السياسة الايرانية في لبنان.
وردا على سؤال، رأى علوش انه عندما "ينحشر" حزب الله فلن يتردد باستعمال سلاحه لفرض ارادته في الداخل خاصة مع اشتداد الضغوط على دولته الراعية اي ايران، مشددا على ان خطاب نصرالله يجر البلاد الى شفير الهاوية.
اما ردا على دعوة نصرالله لاعدام سريع للعملاء المكتشفين اخيرا، قال علوش "لا احد يجب ان ينصب نفسه قاضيا وديانا وحاكما بالنسبة لملف العملاء".