#adsense

طارق متري لـ”الشرق الأوسط”: مشكلة الاتفاقية الأمنية الفرنسية ليست بالحجم الذي تصور به

حجم الخط

اعتبر وزير الإعلام اللبناني طارق متري ان المشكلة المتعلقة بالاتفاقية الأمنية الفرنسية المتعلقة بمحاربة الإرهاب ليست بالحجم الذي تصور به، مشيرا إلى أن عناصر الحل معروفة.

واشار متري في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"،  أن الحساسيات الطائفية "في لبنان ليست معطى ثابتا ودائما"، وإلى أن هناك "ميلا عند كثيرين يروم تفسير كل ما يجري في لبنان من زاوية علاقة الطوائف فيما بينها، وهذا في اعتقادي غير صحيح".

ووصف متري الوضع في لبنان اليوم بأنه أفضل من الماضي بكثير، واوضح "لقد درأنا الكثير من المفاسد".

واضاف "أنا لست من الذين ينسبون كل ما يجري في لبنان لتدخلات خارجية".

وذكر متري أن اللبنانيين يمضون صيفا عاديا مثلهم مثل باقي الشعوب، وأن لديهم إحساسا بأنهم يعيشون في بلد عادي. وتحدث عن العلاقة اللبنانية – السورية، واعتبر انها في تحسن مستمر، وإن هذا التحسن في مصلحة لبنان بالطبع، ومصلحة سوريا أيضا.

واشار إلى أن اتجاهات الرأي العام المختلفة في لبنان وسوريا مرتاحة كثيرا لهذا التطور، وتطرق لمسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.

ولفت الى انه حينما زار الرئيس ميشال سليمان مؤخرا دمشق أثار الموضوع مع الرئيس السوري بشار الأسد، وكان جواب الرئيس السوري: "إن هذا الأمر شأن لبناني، وشأن الفلسطينيين في لبنان"

وأضاف: "على حد ما أطلعنا عليه الرئيس سليمان، أنه رغم أن هذا الشأن شأن لبناني، فإن سوريا مستعدة للمساعدة في حل هذه المشكلة"، والحقيقة أن هيئة الحوار الوطني أجمعت في 2006، على قضية إنهاء السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، ولكن هذا القرار لم ينفذ.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل