حذر الزعيم الثوري الكوبي فيدل كاسترو من قرب نشوب حرب نووية خلال زيارة قام بها الجمعة لوزارة الخارجية الكوبية حيث شرح اسباب توقعه المتشائم خلال خامس ظهور علني له في غضون عشرة ايام.
واثارت عودة ظهور كاسترو بشكل مفاجيء بعد ابتعاد عن الاضواء دام اربع سنوات تساؤلات بشأن ماالذي يعنيه ذلك. ولكن رسالته كانت متسقة وهي قرب نشوب حرب مدمرة اذا حاولت الولايات المتحدة بالتحالف مع اسرائيل فرض تطبيق عقوبات دولية ضد ايران بسبب انشطتها النووية.
وتوقع ايضا ان تهاجم الولايات المتحدة كوريا الشمالية.
واورد الموقع الذي تديره الحكومة الكوبية على الانترنت نبأ احدث ظهور لكاسترو وافاد انه التقى مع السفراء الكوبيين في الوزارة بهافانا وان شريطا مصورا للاجتماع سيعرض على التلفزيون الوطني مساء اليوم الجمعة.
وذكر التقرير ان كاسترو تحدث مع السفراء لمدة ساعة ونصف عرض عليهم خلالها التقارير الاخبارية والتحليلات السياسية التي اعتمد عليها في توقعه.
واختفى كاسترو عن الانظار منذ ان اجريت له جراحة عاجلة في الامعاء في يوليو تموز عام 2006 وسلم السلطة بشكل مؤقت الى شقيقه الاصغر راؤول كاسترو. ثم استقال في شباط عام 2008 وانتخبت الجمعية الوطنية شقيقه رسميا رئيسا لكوبا.
وعاد كاسترو للظهور مرة اخرى في السابع من يوليو تموز في مركز للابحاث العلمية في هافانا ثم ظهر بعد ذلك عدة مرات بشكل شخصي او في مقابلات مصورة في التلفزيون.