اعتبر عضو كتلة المستقبل عمار حوري أن السياق العام لخطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لا يخدم المرحلة ولا الاستقرار الداخلي.
وذكر في مداخلة عبر محطة ANB إن "هناك الكثير من التفاصيل التي نختلف معه فيها، بدءا من توصيف المحكمة بأنها مشروع اسرائيلي، علماً أن اللبنانيين أجمعوا في الحوار الوطني على تأييد هذه المحكمة، مرورا بالتفاصيل المتعلقة بالقرار الظني الذي لا نعلم عنه شيئا".
وأشار إلى أن الدخول إلى هذا الحد بتفاصيل القرار الظني وفي هذا التوقيت يطرح تساؤلات حول المصدر الذي حصل منه حزب الله على معلوماته، مضيفا أن "الحديث عن جواسيس كبار السياسيين وعن بيئة حاضنة وإلغاء هذه البيئة يعيدنا إلى مرحلة اعتبرنا أننا طويناها، واننا انطلقنا من خلال حكومة الوحدة الوطنية إلى جو أكثر ايجابية".
وذكّر بأن الكلام عن اتهام المحكمة الدولية لعناصر من حزب الله "سمعناه بدايةً من وئام وهاب، وكرره لاحقا غابي أشكينازي، وميشال سماحة"، معتبرا أن الخروج باستنتاجات والبناء عليها فيه ابتعاد كثير عن الموضوعية وعن الأحكام العادلة.
واضاف حورب "نحن كأطراف داخلية لسنا مسؤولين لا عن ديرشبيغل ولا عن أي وسيلة إعلامية أخرى، نحن مسؤؤولون عن مواقفنا فقط، والمرحلة التي دخلنا فيها إلى حكومة الوحدة الوطنية ألزمتنا جميعا أن نتعامل بإيجابية وتعاون".
وعن العميل شربل قزي، أكد حوري التزامه بكلام الرئيس سعد الحريري عن أن التعاطي مع شبكات التجسس والشبكات ذات الطابع الأمني يبقى من اختصاص الأجهزة الأمنية وليس وسائل الاعلام، موضحا ان بعض العملاء هرّبوا الى خارج لبنان نتيجة محاولة بعض وسائل الاعلام التشاطر، وأضاف "قبل يومين صدرت بعض الصحف وأخبرتنا أنه قبيل منتصف الليل تم القاء القبض على عميل جديد".
وأكد أن اللبنانيين يجمعون على إدانة العملاء وعلى ضرورة توقيع اقسى العقوبات بحقهم، "لكن الاجراءات لا تتخذ من قبل أحزاب سياسية ولا من جمعيات او وسائل إعلام، بل تقوم بها الحكومة من خلال أجهزتها الأمنية".
وسأل "من الذي قال أن المحكمة تستند على داتا الاتصالات في لبنان؟" مشيرا إلى أن البعض يحاول القول أن هذه الداتا تم تغييرها، وبالتالي فإن أي قرار ظني محتمل مطعون بصحته.