حذر رئيس الاتحاد الماروني العالمي في اتصال بـ"السياسة" في لندن الرئيسين ميشال سليمان وسعد الدين الحريري من توقيع اي قرار بالاعدام (الجواسيس الاسرائيليين) كما طالب نصرالله، لان لبنان سيثير العالم الحر عليه، ولانه ليس دولة شمولية يمكن لحاكمها التصرف حسب هواه واهواء الايرانيين والسوريين خصوصا وان اوروبا التي تدعم لبنان وشعبه بكل قوتها ألغت عقوبة الاعدام.
واعلن الخوري ان على البطريركية المارونية والأساقفة مسؤولية كبرى ومصيرية في منع سليمان او غيره من اعدام اي شخص في لبنان مهما كان ذنبه سواء كان مسيحيا او مسلما او بوذيا لان التاريخ سيسجل عليهم نقطة سوداء في سجلهم الكنسي والانساني، والغريب في الامر ان نصرالله دعا الى اعدام الجواسيس فورا، فيما تجاهل هو اعدام ثلاثة من قياديي حزبه قدم فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي اثباتات له على انهم عملاء اسرائيليون متورطون مباشرة في التجسس عليه وعلى حزبه.