اعلنت لجنة الانتخابات الإتحادية انها امرت المسؤولين عن حملة جو بايدن نائب الرئيس الأميركي خلال انتخابات الرئاسة في 2008 بدفع غرامة قدرها 219 ألف دولار بسبب قبولها بشكل غير ملائم رحلة طيران خاصة مخفضة التكلفة والحصول على مساهمات في الحملة من افراد بشكل تجاوز الحد القانوني.
وكان السناتور بايدن في ذلك الوقت احد عدة مرشحين ديمقراطيين لمنصب الرئيس في عام 2008 ولكنه انسحب مبكرا خلال الحملة قبل أن يتم اختياره مرشحا ديقراطيا لمنصب نائب الرئيس في حملة باراك أوباما.
وأتخذت لجنة الانتخابات الإجراء ضد مؤسسة "بايدن لمنصب الرئيس" بعد مراجعة لانشطة الحملة.
ويفرض القانون الإتحادي على اللجنة مراجعة كل لجنة سياسية يشكلها مرشح رئاسي يحصل على تمويل عام للسباقات الأولى في حزبه.
وافادت متحدثة باسم بايدن ان نائب الرئيس سيدفع الغرامة للخزانة الأميركية لتسوية المسألة.