تزور وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاحد غزة لتدعو الى مزيد من اجراءات تخفيف الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع الفلسطيني.
وستطلع اشتون في زيارتها الثانية الى القطاع خلال اربعة اشهر، على نتائج تخفيف هذا الحصار المفروض على غزة منذ اربع سنوات.
وقالت اشتون في رام الله عشية زيارتها الى غزة: "قلنا بوضوح اننا نريد ان نرى امكانية ان يعيش سكان غزة حياة طبيعية"، مؤكدة ضرورة فتح المعابر للسكان والبضائع للتنقل في الاتجاهين.
وأشارت إلى ان الاتحاد الاوروبي يرغب في ارسال مراقبين للمساعدة في تشغيل المعابر لكن يجب تحديد دورهم بوضوح وان يعملوا مع السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب التي ابعدتها حركة حماس من قطاع غزة في 2007، لكنها اكدت ان هذه القضية "غير مطروحة حتى الان".
وتأتي زيارة اشتون لقطاع غزة في اطار زيارة للاراضي الفلسطينية واسرائيل بدأتها السبت وتستمر ثلاثة ايام.
وستلتقي اشتون الاحد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان، كما ستعقد اجتماعا مع المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الذي يقوم بجولة سادسة من المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين على امل اطلاق المفاوضات المباشرة التي توقفت عند الحرب الاسرائيلية على غزة في كانون الاول 2008.
وعشية زيارة اشتون الى غزة، طالبت عشرون منظمة غير حكومية الاتحاد الاوروبي بالاصرار من اجل الرفع الكامل للحصار المفروض على قطاع غزة اذا كان يريد فعلا ان يساعد الاقتصاد في غزة على النهوض وافساح المجال امام السكان لاعادة بناء حياتهم.
