أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن لبنان يمر في مرحلة تفكيك مشروع اسرائيلي قد يكون الاخطر على لبنان منذ هزيمة تموز 2006 ورأس الحربة فيه هو شبكات التجسس، وقال: "لن نوفر وسيلة وجهدا في سبيل الحاق الهزيمة بالمشروع الإسرائيلي ايا تكن النتائج المحلية او الاقليمية وايا يكن المتورطون فيه صغارا كانوا ام كبار".
فضل الله، وخلال احتفال بذكرى شهداء بلدة بليدا، اعتبر ان ما سيكشف سيؤدي في النهاية الى وضع اليد على الجواسيس الكبار كما توضع اليد على الجواسيس الصغار ليهزم هذا المشروع الذي ربما يكون الرصاصة الاخيرة التي تحاول اسرائيل استخدامها في الداخل ما دام تعاجزا عن المواجهة الميدانية والمباشرة مع المقاومة، وقال: "نحن مصممون ليس فقط على تفكيك المشروع الاسرائيلي وانما الحاق الهزيمة به".
إلى ذلك، رأى أن هناك من يراهن على نفاد المشروع الإسرائيلي بطريقة التفافية، موضحا أنه اسقط ما بأيدي الكثيرين عندما تم الكشف عن رأس الحربة لهذا المشروع وهو شبكات التجسس وستكسر رأس الحربة وعندئذ يتهاوى المشروع ويسقط، ومعتبرا أن الأخطر في هذه الشبكات هو العدوان على قطاع الاتصالات واختراقه الذي وقع تحت السيطرة الكاملة للكيان الاسرائيلي والتحكم به عن بعد، وأكد أن هذا المشروع الذي افصح عن بعض عناوينه رئيس اركان العدو كابي اشكينازي عندما تحدث عن توترات ستحصل في ايلول وبنت اسرائيل رهانا كبيرا عليه، كان يحضر له في لبنان في الاشهر المقبلة استنادا الى شبكات التجسس التي زرعها والى ما كان يسيطر عليه منذ سنوات في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف: "بنى العدو الإسرائيلي آمالا كبيرة على مشروعه وبنى آخرون ربما في الداخل رهاناتهم على تغلغل ونجاح هذا المشروع الذي نعمل على تفكيكه وإلحاق الهزيمة به كما الحقنا به الهزيمة في المشروع العسكري في تموز 2006. وما رأيناه منذ أربع سنوات حتى اليوم هو استكمال لمعركة تموز عام 2006 التي أريد لها ان تستكمل سياسيا واعلاميا واقتصاديا، والحملات التي شنت على المقاومة بالتشويه والتضليل والحصار كانت ثمنا للانتصار الذي تحقق، والمقاومة تمكنت من تجاوز كل هذه المحن والابتلاءات لأنها تثق بالله وبشعبها وأهلها".
ولفت فضل الله إلى أن المقاومة بعد أربع سنوات على عدوان تموز هي اقوى في عدتها وعديدها وإرادتها وتصميمها وعزمها، مشددا على أن اسرائيل اعجز من ان تنفذ حربا او عدوانا جديدا لان الوقائع الميدانية تفرض عليها ان تحسب حسابا تلو حساب اذا ما قررت ان تغامر مرة أخرى.
وختم: "إن كل وسيلة ممكنة ومتاحة وكل قوة نستطيع الحصول عليها سنحصل عليها ونستخدمها في مواجهة المشروع الاسرائيلي ايا تكن النتائج والتداعيات وسنكمل في هذه المواجهة حتى يسقط العدو الإسرائيلي اي امل له بأي طريق كان، مباشرا أم غير مباشر، لاستهداف المقاومة والنيل منها".