#adsense

موسى: الانتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى المباشرة من دون أي تأكد أو ضمان على جدية اسرائيل يعني الدخول إلى إدارة الأزمة وليس حلها

حجم الخط

طالب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى بضمانات مكتوبة قبل الانتقال الى مفاوضات مباشرة مع اسرائيل، فيما اجرى الرئيس حسني مبارك سلسلة مباحثات منفصلة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والموفد الاميركي جورج ميتشل ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
موسى، وبعد الاجتماع مع ميتشل، قال:"لا نستطيع الانتقال اوتوماتيكيا من مفاوضات غير مباشرة الى مفاوضات مباشرة من غير ضمانات مكتوبة"، معتبرا أن الانتقال من المفاوضات غير المباشرة الى المباشرة من دون اي تأكيد او تأكد او ضمان على جدية الجانب الاسرائيلي يعني الدخول الى ادارة الازمة وليس حل الازمة.

واشار موسى الى "جلسة طويلة جدا" جمعته مساء السبت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتابع: "شعرت ان الرئيس الرئيس الفلسطيني ملتزم بقرارت مجلس وزراء الخارجية العرب بشان عدم "الانتقال اوتوماتيكا" الى المفاوضات المباشرة".

ومن المقرر ان تعقد لجنة متابعة مبادرة السلام العربية اجتماعا وزاريا في 29 تموز الجاري في القاهرة بحضور محمود عباس لتقويم نتائج الجهود الاميركية.

وكان ميتشل التقى بعيد الظهر الرئيس المصري ولكنه لم يدل بأي تصريح بعد المحادثات.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان مبارك تلقى رسالة من الرئيس باراك أوباما تؤكد إلتزامه بدفع عملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتعرب عن التطلع لمواصلة الرئيس المصري جهوده تحقيقا لهذا الهدف خلال إستقباله اليوم" لكل من عباس ونيتانياهو .

واوضحت الوكالة ان مبارك تلقى كذلك إتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون صباح الاحد "فى ذات الشأن".

وتابعت ان مبارك اكد استمرار مصر في جهودها من اجل "تضييق الفجوة بين مواقف الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي" واشار الى "ضرورة إحراز تقدم فى المفاوضات غير المباشرة الجارية حاليا لتهيئة الأجواء المواتية إلى مرحلة التفاوض المباشر بين الجانبين".

واكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط المعنى نفسه في تصريحات للصحفيين بعد المحادثات بين مبارك ورئيس الوزراء الاسرائيلي التي بدأت بجلسة ثنائية ثم تبعها اجتماع موسع ضم اعضاء الوفدين.

المصدر:
AFP

خبر عاجل